أخبار لحج

مدير أوقاف ردفان: التوعية بمخاطر المخدرات مسؤولية مشتركة لحماية الشباب والمجتمع

 

ردفان / خاص

أكد مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية ردفان بمحافظة لحج، الدكتور أبو بكر سالم مساعد، أن آفة المخدرات تُعد من أخطر التحديات التي تهدد الشباب والمجتمع، لما تسببه من أضرار جسيمة على الدين والعقل والنفس والأسرة، مشددًا على أن الوقاية منها مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.

 

وقال الدكتور أبو بكر سالم مساعد إن الشريعة الإسلامية جاءت بحفظ الضرورات الخمس، وفي مقدمتها حفظ الدين والعقل، مشيرًا إلى أن تعاطي المخدرات والاتجار بها من المحرمات لما يترتب عليها من أضرار وفساد على الفرد والمجتمع.

وأضاف أن مواجهة هذه الآفة تتطلب تكامل الأدوار بين مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية، داعيًا العلماء والخطباء والمرشدين إلى تكثيف رسائل التوعية في خطب الجمعة والدروس والمحاضرات، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية التي تحصّن الشباب من مخاطر المخدرات.

وأشار إلى أن مكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية ردفان وجّه خطباء المساجد إلى تناول مخاطر المخدرات وآثارها المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع، والعمل على تعزيز الوعي لدى المصلين، وحث الشباب على الابتعاد عن هذه الآفة الخطيرة، باعتبار أن المسجد يمثل منبرًا مهمًا في نشر التوعية والإرشاد.

 

كما دعا أولياء الأمور إلى الاهتمام بأبنائهم ومتابعتهم وتعزيز الحوار معهم، وغرس المبادئ والقيم السليمة التي تساعد على حمايتهم من السلوكيات الخطرة، مؤكدًا أن الأسرة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الآفات.

 

وتشهد مديرية ردفان بمحافظة لحج لأول مرة حملة واسعة للتوعية حول مخاطر المخدرات، انطلقت في شهر يونيو الماضي، عبر فريق نشر التوعية حول مخاطر المخدرات الذي تم تشكيله من قبل السلطة المحلية بالمديرية، بدعم من محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي الأستاذ مراد علي الحالمي، وإشراف مدير عام المديرية رئيس المجلس المحلي الشيخ فضل عبدالله أحمد القطيبي، تحت شعار “شبابنا أمانة في أعناقنا”.

 

وشهدت الحملة خلال الفترة الماضية تنفيذ سلسلة من اللقاءات والجلسات التوعوية في عدد من المواقع، بمشاركة أكاديميين وإعلاميين وشخصيات مجتمعية، بهدف إيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع، والتعريف بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية، وتعزيز دور المجتمع في الوقاية منها وحماية الشباب، كما تشارك المرأة ضمن فريق التوعية، لتعزيز دورها في نشر الوعي وحماية الأسرة والمجتمع من مخاطر المخدرات.

وأوضح فريق التوعية أن الحملة تأتي ضمن خطة توعوية مرحلية تمتد لستة أشهر كمرحلة أولى وصولًا إلى عام كامل، تتضمن تنفيذ العديد من اللقاءات والجلسات التوعوية التي تخرج بتوصيات ومخرجات تخدم الهدف العام للحملة، والمتمثل في رفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات.

 

وأشار الفريق إلى أن المرحلة القادمة ستشهد الانتقال إلى تنفيذ أنشطة وفعاليات ميدانية متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويوسع دائرة التوعية، ويجعل من مواجهة مخاطر المخدرات مسؤولية جماعية لحماية الشباب والحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.

 

رائد الغزالي