الجريري يُسقط رهانات قوى الفوضى ..ويُعيد هيبة شركة النفط

زيارة تاريخية للدكتور صالح عمرو الجريري إلى محافظة أبين_
في خطوة لم يعهدها تاريخ شركة النفط اليمنية – فرع عدن، قام “الأخ الدكتور/ صالح عمرو الجريري” أمس الثلاثاء الموافق 4 أغسطس 2026م، بزيارة مفاجئة إلى محافظة أبين.
زيارة لم تكن بروتوكولية، ولم تكن للتصوير. كانت زيارة رجل ميدان نزل إلى الميدان ليقول للمواطن: “احتياجاتك في عيني”.
“لقاء يرسم ملامح الاستقرار”
وعلى هامش لقائه “الأخ اللواء الدكتور/ مختار الرباش الهيثمي” محافظ محافظة أبين، رسم اللقاء ملامح الاستقرار الوطني، وضماناً حقياً لكرامة المواطن ومعيشته.
جلس الرجلان على طاولة واحدة، لا للحديث الإنشائي، بل لمواجهة الواقع،ناقشا بصراحة أوضاع تموين المحافظة بالمشتقات النفطية، وكان من بين ما تمت مناقشته،تخصيص قطعة أرضية في مدينة زنجبار لمشروع حيوي واستراتيجي يتمثل في “إنشاء أول محطة نموذجية تابعة للشركة في محافظة أبين”.
مشروع يعكس رؤيتهما الحكيمة واهتمامهما البالغ بتطوير البنية التحتية في المحافظة، وتأمين احتياجات المواطنين والتخفيف من معاناتهم.
كما تطرق اللقاء إلى كشف أبعاد الفوضى في ملف الاحتكار التجاري *”التهريب”*، الذي كبد الشركة خسائر جسيمة، وألحق أضراراً بالسوق المحلية. وهو ما يستدعي اتخاذ خطوات جادة لحماية حقوق شركة النفط – فرع عدن، وتأمين استمرار حياة المواطنين وإنهاء معاناتهم.
واتفقا على خطة عمل صارمة عنوانها: *”لا تهريب.. لا فوضى.. لا استغلال”*.
“قرارات حازمة لحماية المواطن”
منها “منع دخول أي ناقلات” لا تحمل ترخيصاً رسمياً صادراً من شركة النفط – فرع عدن، “وإنشاء نقاط رقابة” على المداخل الرئيسية للمحافظة.
“وتكليف مندوبين” من الشركة للتواجد الميداني والتشديد على وكلاء التموين في أبين، بحيث يكون التموين حصرياً عبر الشركة، واتخاذ إجراءات صارمة” ضد أي مخالفات، بالتنسيق الكامل بين الشركة والسلطة المحلية.
وقد أبدى الأخ المحافظ ارتياحه الكبير لهذه الزيارة، مؤكداً استعداد السلطة المحلية لدعم الشركة وإنجاح عملها، باعتبار أن استقرار الوقود هو استقرار للخدمات ولحياة المواطن.
“سابقة تاريخية”
هذه الزيارة يسجلها التاريخ بحروف من نور. فمنذ تأسيس شركة النفط – فرع عدن، لم يجرؤ مدير عام على دخول محافظة أبين بهذه الطريقة، وبهذا الوضوح، وبهذه الجرأة.
دخول الدكتور صالح عمرو الجريري إلى أبين كان كـ “دخول الأسد إلى عرينه”،لا خوف، لا تردد، لا مجاملات. فقط مسؤولية وطنية وإرادة لكسر حلقات الفساد والتهريب التي أنهكت المواطن.
اليوم أثبتت قيادة شركة النفط أن الإدارة ليست توقيع أوراق في المكاتب المكيفة، بل حضور في الميدان، وقرار في الوقت الصعب، وشراكة حقيقية مع السلطة المحلية.
فالتحية لرجال اختاروا أن يكونوا في الصف الأول..
والتحية لمحافظ أثبت أنه شريك في معركة لقمة العيش وكرامة المواطن.
“فالوطن لا يُبنى إلا بسواعد المخلصين.. وهاهم المخلصون يعملون.”



