أخبار المحافظات

الوكيل بابلغوم يطلع على سير العمل في مركز تربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي بعدن

 

تفقد المهندس يسلم بابلغوم، القائم بأعمال وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع التخطيط والاستثمار السمكي، اليوم، مركز تربية الأحياء المائية والاستزراع السمكي في مديرية البريقة بالعاصمة عدن، برفقة الدكتورة هناء رشيد، رئيسة الهيئة العامة لأبحاث علوم البحار والأحياء المائية.

 

واطلع الوكيل بابلغوم خلال الزيارة على طبيعة عمل المركز في مجال تربية واستزراع الأحياء المائية، وإقامة الدراسات والبحوث ذات الصلة، كما استمع إلى شرح حول احتياجاته لإعادة تأهيله وتشغيله بكامل طاقته، مؤكداً أهمية تفعيل دوره باعتباره أحد أبرز مراكز الاستزراع السمكي في الوطن.

 

واستمع بابلغوم ومرافقوه من القائمين على المركز وممثلين عن منظمة “دوركاس” للمعونة الإنسانية في اليمن، إلى عرض تفصيلي حول الإجراءات المتبعة لإعادة تشغيل المركز، ضمن مكون تربية الأحياء المائية المقدم عبر مشروع “قدرة المجتمع على الصمود – تربية أسماك البلطي النيلي”.

 

وتجري حالياً عملية التأهيل الجزئي للمركز من قبل منظمة دوركاس، حيث تم تأهيل وإعادة تشغيل 10 أحواض مائية لتربية الأسماك، واستيعاب 300 أم و2000 إصبعية في أحواض التربية، إلى جانب الاستعانة بـ 3 استشاريين وطنيين من ذوي الكفاءة في هذا المجال.

 

ومن المتوقع أن يتم استهداف 10 أسر وتزويدهم بأحواض ويرقات وأصبعيات لتدريبهم على تربية الأسماك وزراعة النباتات بنظام تكاملي “الاستزراع العميق”.

 

وأكد المهندس يسلم بابلغوم خلال الزيارة أن قيادة الوزارة ممثلة بمعالي الوزير اللواء سالم السقطري تولي قطاع الاستزراع السمكي وتربية الأحياء المائية أهمية قصوى، مشيراً إلى أن هذا المجال أصبح من أهم المشاريع السمكية التي يعول عليها العالم في زيادة الإنتاج السمكي، وتوفير الأمن الغذائي، وتطوير الصناعات السمكية والتصدير، وخلق فرص العمل.

 

وأوضح أن نسبة الاستزراع السمكي أصبحت تشكل النسبة الأكبر عالمياً في إنتاج الأسماك، لافتاً ان الوزارة تسعى حالياً للبحث عن تمويلات من الجهات الداعمة لإعادة تأهيل المركز والكوادر العاملة في هذا المجال الحيوي الهام، حاثاً هيئة ابحاث علوم البحار العمل على الاستفادة من مكونات المركز وموقعه ليكون نواة لإدارة الاستثمارات في مجال الاستزراع السمكي وتربية الأحياء المائية.