خلال مشاركته في الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية لمشروع التأهب والاستجابة للجوائح… السقطري: بناء مؤسسات وطنية مستدامة وتكامل قطاعات الزراعة والصحة والمياه والبيئة أساس تعزيز الأمن الصحي

خلال مشاركته في الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية لمشروع التأهب والاستجابة للجوائح… السقطري: بناء مؤسسات وطنية مستدامة وتكامل قطاعات الزراعة والصحة والمياه والبيئة أساس تعزيز الأمن الصحي
لحج الغد – اعلام الوزارة
أكد وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء الركن/ سالم عبدالله السقطري، أن تعزيز الأمن الصحي في اليمن يتطلب بناء منظومة وطنية متكاملة تجمع بين قطاعات الزراعة والصحة والمياه والبيئة، وفق نهج “الصحة الواحدة”، بما يضمن الوقاية من الأوبئة والأمراض العابرة للحدود، ويحمي الإنسان والحيوان والنبات والبيئة في إطار تنموي مستدام.
جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع الثالث للجنة التوجيهية لمشروع التأهب والاستجابة للجوائح، الذي عقد صباح اليوم في العاصمة عدن برعاية وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبمشاركة وزارة المياه والبيئة، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبدعم من صندوق مكافحة الجوائح.
وأوضح السقطري أن وزارة الزراعة والري والثروة السمكية تواصل تعزيز منظومة الأمن الحيوي من خلال تطوير قدرات المحاجر الزراعية والبيطرية، وتشديد إجراءات الرقابة في المنافذ البرية والبحرية والجوية، للحد من انتقال الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية والأوبئة العابرة للحدود، مؤكداً أن حماية الثروة النباتية والحيوانية تمثل خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان، وتسهم بصورة مباشرة في تعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة.
وشدد على أن نجاح المشاريع التنموية لا يُقاس بحجم الأنشطة المنفذة فقط، بل بقدرتها على بناء مؤسسات وطنية قوية ومستدامة تمتلك الكفاءات والإمكانات اللازمة لمواصلة العمل بعد انتهاء التمويل، داعياً إلى توسيع الاستثمار في بناء القدرات الوطنية، وتعزيز كفاءة الكوادر الفنية، وترسيخ الشراكة المؤسسية بين مختلف القطاعات المعنية.
من جانبه، أكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح أن الاجتماع يمثل محطة مهمة لتقييم مستوى تنفيذ المشروع واستعراض الإنجازات المحققة، ومراجعة التحديات وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، بما يعزز جاهزية اليمن للتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية، مشيراً إلى أن فرص الحصول على تمويلات إضافية مستقبلاً ترتبط بمستوى الإنجاز وكفاءة تنفيذ الأنشطة وتحقيق النتائج وفق معايير الشركاء الدوليين.
بدورها، أكدت وزارة المياه والبيئة أهمية تعزيز التكامل بين القطاعات المختلفة في إطار نهج “الصحة الواحدة”، باعتباره مدخلاً أساسياً لحماية الموارد المائية والبيئة والحد من انتشار الأمراض، فيما أشاد الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، آدم ياو، بمستوى التنسيق والتعاون بين الجهات الحكومية والشركاء الدوليين، مؤكداً أن مواجهة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان تتطلب عملاً مؤسسياً مشتركاً ومستداماً، وأن المشروع يحقق تقدماً ملموساً في تعزيز قدرات اليمن على التأهب والاستجابة للأوبئة.
وناقش الاجتماع تقارير سير تنفيذ المشروع، ومستوى الإنجاز في مختلف مكوناته، ومؤشرات الأداء، ونسب الاستفادة من التمويل، والتحديات التي تواجه التنفيذ، إلى جانب آليات تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والشركاء الدوليين، بما يسهم في ترسيخ نهج “الصحة الواحدة”، وتعزيز الأمن الصحي، ورفع جاهزية المؤسسات الوطنية لمواجهة المخاطر الصحية في الجمهورية اليمنية.
حضر الاجتماع عدد من قيادات ومختصي وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ووزارة الصحة العامة والسكان، ووزارة المياه والبيئة، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية والشركاء الداعمين للمشروع.



