همسات.. في الذكرى الثالثة لرحيل مدرسة الجمال والإبداع اللحجي الفنان سعودي أحمد صالح

همسات.. في الذكرى الثالثة لرحيل مدرسة الجمال والإبداع اللحجي الفنان سعودي أحمد صالح
لحج الغد ـ بقلم: صالح لجوري
يصادف الرابع من يوليو الذكرى الثالثة لوفاة الموسيقار والفنان والإنسان صاحب الذوق الرفيع والجمال واللحن الطروب والصوت العذب الشجي سعودي أحمد صالح الذي رحل عن دنيانا هو وكوكبة لامعة من المثقفين والأدباء والكتاب والإعلاميين والفنانين والتربويين خلال السنوات القليلة الماضية دون أن يلتفت إليهم أحد أو تُستشعر معاناتهم. رحمهم الله جميعًا.
ولا أطيل الحديث فهو ذو شجون يدمع له القلب قبل العيون.
وما أريده اليوم هو إيصال رسالة إلى وزارة الثقافة والاتحادان الأدباء ،والفنانين ومحافظ لحج مفادها أن الانتظار قد طال والآمال قد تعلقت كثيرًا في أن يأتي اليوم الذي يُكرَّم فيه أستاذ الفن والإبداع والطرب الأصيل والصوت الجميل سعودي أحمد صالح وهو حيٌّ يُرزق. ولكن القدر سبق الأمل وبدد عشم الانتظار.
برحيل “السعودي” جسدًا وبقي ذلك السعودي الجميل أثرًا خالدًا وفنًا أصيلًا تتوارثه الأجيال وتتذوقه. وإنه من الإنصاف وردّ الجميل والاعتراف بالتقصير الذي وقع من الجهات المعنية في الفترات السابقة أن يُكرَّم اليوم الفنان سعودي أحمد صالح، ممثلًا بأهله وذويه وأبناء جيله من الأفذاذ من الأدباء والفنانين في لحج والوطن عامة.
وهو أيضًا تكريم للفن والإبداع والثقافة في لحج لما يمثله الفنان القدير سعودي أحمد صالح من قامة فنية وإبداعية ومدرسة فنية أصيلة.
ويبقى الأمل متجددًا ونلتمس ممن وُجِّهت إليهم الدعوة أن يبادروا بتكريم الفنان الراحل تكريمًا لمحافظة لحج الفن والثقافة وللفن والإبداع فالفرصة ما زالت مواتية إن صدقت النوايا.



