نبيل القعيطي.. ست سنوات من الغياب والحضور 💔 بقلم /وسيم عارف العبادي
لحج الغد

نبيل القعيطي.. ست سنوات من الغياب والحضور 💔
بقلم /وسيم عارف العبادي
في مثل هذا اليوم 2 يونيو 2020، غاب الجسد وبقي الأثر ورحل صاحب الابتسامة التي لم تفارق وجوه الناس حتى بعد استشهاده
ست سنوات مرت على رحيل الشهيد نبيل القعيطي وما زال اسمه حاضرًا في الذاكرة ليس لأنه حمل كاميرا فقط بل لأنه حمل قضية وآمن بوطن ودفع حياته ثمنًا لموقفه
لو أن الرصاصة رأت براءة ابتسامتك يا نبيل لانحنت معتذرة قبل أن تخترق صدرك
لكنها كانت رصاصة غدر لا تعرف معنى الوفاء ولا قيمة الرجال.
رحلت يا نبيل وبقي السؤال الذي يؤلم القلوب:
ماذا حدث بعدكم؟
هل أصبح الوطن الذي حلمتم به أقرب؟
هل انتهت المعاناة؟
هل توقف نزيف الدم؟
أم أن الأحلام ما زالت مؤجلة، والوجع ما زال يكبر في تفاصيل حياة الناس؟
رحل الكثير من الرجال الصادقين وبقيت صورهم تذكرنا بزمن كانت فيه المواقف أوضح والوجوه أنقى والتضحيات أعظم
سلامٌ عليك في عليائك وسلامٌ على كل شهداء الجنوب الذين كتبوا بدمائهم صفحات من العزة والوفاء
أما أنتم فغبتم عن أعيننا لكنكم لم تغيبوا يومًا عن قلوبنا.
رحم الله نبيل القعيطي ورحم الله جميع الشهداء وجعل ذكراهم نورًا لا ينطفئ في ذاكرة الأجيال💔.



