أخبار لحج

الشيخ عبد الرحمن الفنيع (ابو وليد) رجل المواقف الصعبة وأمير العطاء بمحافظة لحج …

 

لحج الغد – خاص

 

تزخر الأوطان برجال يتركون خلفهم إرثاً خالداً لا تمحوه الأيام رجال نذروا أنفسهم لخدمة مجتمعاتهم وتحويل التحديات إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع ومن بين هذه الشخصيات الاستثنائية التي حظيت بحب واحترام واسع في أوساط المجتمع بمحافظة لحج ، يبرز اسم الشيخ عبد الرحمن الفنيع “أبو وليد” بوصفه رمزا للعطاء، ورجل للمواقف الإنسانية والخيرية الصادقة…

 

لا يمكن للحديث عن البنية التحتية والمشاريع الخدمية في مناطق يافع ومشألة أن يكتمل دون ذكر الدور الريادي للشيخ أبو وليد الفنيع فقد كان حجر الزاوية في تدشين وإنجاح العديد من مشاريع الطرقات الحيوية التي ربطت المناطق ببعضها وخففت من معاناة المواطنين ولا زالت قيد الإنشاء…

ويتجلى هذا العطاء الإداري والتنموي في رئاسته المتميزة لـ مشروع طريق الفقيد بن نصور (صالح قاسم) – بناء – ضول المفلحي هذا المشروع الاستراتيجي الذي أداره الشيخ عبد الرحمن بحنكة واقتدار محولاً الحلم إلى حقيقة ومثبتاً أن العزيمة الصادقة تصنع المعجزات في أحلك الظروف ولا زال العمل جاري فيه بوتيرة عالية حتى يتحقق الحلم …

 

لم تقتصر جهود الشيخ الفنيع على صخور الجبال وتعبيد الطرقات بل امتدت أياديه البيضاء لتلامس قلوب البشر المحتاجة، ففي إطار محافظة لحج برمتها يعرف “أبو وليد” بأنه الملاذ الآمن للعديد من الأسر المتعففة والداعم الحريص على رعاية الأيتام والتخفيف من كاهل الفقراء إن مواقفه الإنسانية نبضت دائماً بقيم التكافل الاجتماعي والتراحم الإنساني بعيداً عن حب المظاهر ابتغاء للأجر وخدمة لأهله وناسه من أبناء الباسلة لحج وخارجها …

 

وفي الجانب الاجتماعي يمثل الشيخ عبد الرحمن الفنيع مرجعية قبلية واجتماعية وازنة فقد تميز بحرصه الشديد على إصلاح ذات البين وحل النزاعات والقضايا المعقدة بين الناس بروح العدالة والتسامح وبفضل ما يتمتع به من حكمة وسداد رأي وقبول مجتمعي واسع نجح في نزع فتيل الكثير من الخلافات معززاً قيم السلم الأهلي والوئام المجتمعي في محافظة لحج وخارجها مع نخبة من الشخصيات الاجتماعية ذات البساطة والخلق الرفيع…

ولم يكن مجلس الشيخ عبد الرحمن الفنيع مجرد مكان للضيافة بل غدا ملتقى للنخب الثقافية والوجاهات القبلية والشخصيات الاجتماعية في هذا المجلس العامر تناقش هموم محافظة لحج والناس وتطرح الرؤى لحل مشكلاتها، وتنسق الجهود لخدمة الصالح العام ليصبح المجلس بمثابة غرفة عمليات تنموية واجتماعية مصغرة ..

ختاماً فإن الشيخ عبد الرحمن الفنيع (أبو وليد) يقدم اليوم نموذجاً حياً للقائد الاجتماعي الحقيقي الذي يقرن القول بالعمل فالحب الجارف الذي يتمتع به في أوساط المجتمع ليس وليد الصدفة بل هو ثمرة سنوات من العطاء الخيري والتضحية التنموية والحكمة الاجتماعية التي يتميز بها .. ستظل مواقفه الإنسانية وبصماته في طرقات ومشاريع التعليم والصحة في يافع ولحج شواهد حية تروي للأجيال القادمة قصة رجلٍ عاش من أجل مجتمعه فاستحق أن يخلد المجتمع اسمه بمداد من نور وإجلال…

تحية للشيخ الفنيع ودامت روحكم للخير مستمرة …