الحالمي: إرادة شعب الجنوب عصية على التجاوز واستعادة الدولة خيار لا رجعة عنه
[عدن - متابعات - علي الخريشي]

أكد الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمانة العامة للمجلس الانتقالي للجنوب العربي، أن إرادة شعب الجنوب وتطلعاته في استعادة دولته وهويته الوطنية هي الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، محذراً من مغبة تجاهل هذه الإرادة أو محاولة القفز عليها.
تجديد التفويض الشعبي
وفي تصريح له عبر حسابه الرسمي، في ” الفيس بوك “أشار الحالمي إلى أن الرابع من مايو 2026م كان محطة فارقة، جدد فيها الشعب الجنوبي ثقته المطلقة وتفويضه للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي للجنوب العربي، لقيادة المرحلة وتمثيل قضية الجنوب في المحافل الدولية والإقليمية.
هذا وقد تضمن تصريح الحالمي عدة رسائل جوهرية وجهها للقوى الفاعلة محلياً ودولياً، تمثلت في النقاط التالية:
صناعة السلام: شدد الحالمي على أن الشعوب حين تمنح حقها في تقرير المصير والتعبير الحر، تصبح هي الضامن الأول للاستقرار، بينما يؤدي الإقصاء والتجاهل إلى دفع الشعوب لفرض إرادتها بوسائلها الخاصة.
جذور القضية: أوضح أن قضية الجنوب ليست “ملفاً سياسياً عابراً” يمكن تسويته بأنصاف الحلول، بل هي قضية شعب قدم تضحيات جسيمة في سبيل استعادة سيادته.
دعا القائم بأعمال الأمانة العامة الجهات المعنية إلى “لغة العقل” والإصغاء لصوت الشارع الجنوبي قبل اتساع الفجوة، مؤكداً أن الالتفاف على مطالب الشعوب لن يدوم طويلاً أمام الإرادة النافذة.
مركدا ”إن الجنوب اليوم يمتلك قيادة مفوضة وإرادة شعبية متجذرة، ومن الحكمة السياسية التعامل مع هذه الواقعية بجدية لضمان مستقبل آمن للجميع.”
— وضاح الحالمي
يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه الجنوب حراكاً سياسياً ودبلوماسياً مكثفاً يقوده المجلس الانتقالي للجنوب العربي، لتعزيز الحضور الجنوبي في أي تسويات سياسية قادمة، مع التمسك بالثوابت الوطنية التي تضمن حق الشعب في استعادة دولته كاملة السيادة.


