انت كلمات اللواء أحمد سعيد بن بريك واضحة ولا تقبل التأويل، واليوم نكررها بصوت الشعب من المهرة إلى باب المندب: “من يعتقد أن بإمكانه تجاوز قضية شعب الجنوب فهو واهم”.
إن اللعب على وتر التهميش أو محاولة القفز فوق تطلعاتنا الوطنية في المحافل الدولية لن يؤدي إلا إلى طريق مسدود. نحن لا نهدد، بل نضع النقاط على الحروف أمام المجتمع الدولي والإقليمي:
معادلة الاستقرار الجديدة
الاستقرار في المنطقة ليس “شيكًا على بياض”، وتأمين الممرات الملاحية الدولية ليس مسؤولية طرف واحد بينما تُسلب حقوقه:
بحر العرب والخليج: لن يكون هناك أمن مستدام دون اعتراف صريح بحق الجنوبيين.
البحر الأحمر وباب المندب: مفتاح هذا الممر الاستراتيجي بيد أصحاب الأرض، والمجلس الانتقالي الجنوبي هو المفوض الشرعي لحماية هذه السيادة.
لماذا المجلس الانتقالي؟
لأن القضية ليست مجرد “مقعد في التفاوض”، بل هي قضية وطن ومصير. تمثيل المجلس الانتقالي للجنوب في أي تسوية سياسية هو الضمانة الوحيدة لمنع انزلاق المنطقة نحو فوضى لا يمكن السيطرة عليها.
“الطاولة التي تُصنع عليها المؤامرات ضد شعبنا، سنقلبها فوق رؤوس الجميع”.
نحن دعاة سلام، ولكن السلام المشروط بالعدالة واستعادة الدولة. أي محاولة لفرض واقع لا يرتضيه شعب الجنوب تعني ببساطة أن المنطقة لن تشهد هدوءًا، ولن تمر خارطة طريق تتجاهل دماء الشهداء وتضحيات الأبطال.
قضية الجنوب هي “رأس الحربة” في أي حل، وبدونها تبقى كل الخيارات مفتوحة على التصعيد.
#الجنوب_العربي #المجلس_الانتقالي_الجنوبي #باب_المندب #استعادة_الدولة #أحمد_سعيد_بن_بريك
جمال الزوكا