عبد الرب الجعفري.. عقلية إدارية تنقل “صناعة لحج” من الركود إلى الريادة

*عبد الرب الجعفري.. عقلية إدارية تنقل “صناعة لحج” من الركود إلى الريادة*..
لحج الغد – خاص
في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها المؤسسات الحكومية، يبرز الأستاذ عبد الرب الجعفري، مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة لحج، كنموذج للمسؤول الذي لا يعترف بالعوائق. منذ توليه مهامه، لم يكتفِ بإدارة المتاح، بل شرع في معركة “تأسيس ثانية” لنقل المكتب من وضعية الجمود إلى حيوية العمل المؤسسي الفعال.
*البناء من الصفر وتفعيل “الماكينة” الإدارية..*
حين نتحدث عن تجربة الجعفري، فنحن نتحدث عن إعادة إحياء مكتب كان يعاني من شلل شبه تام في أقسامه ودوائره. استطاع برؤيته العملية تفعيل الأقسام الإدارية والرقابية، وبناء قاعدة بيانات دقيقة من خلال حصر المنشآت الصناعية في المحافظة. لم تكن هذه الإنجازات مجرد إجراءات روتينية، بل كانت تهدف لخلق هيكل تنظيمي قادر على القيام بواجباته في حماية المستهلك ودعم الاستثمار..
*أفكار إدارية وعملية في الميدان* ..
تتميز عقلية الجعفري بالدمج بين التخطيط المكتبي والنزول الميداني المكثف. فهو يؤمن أن المكتب لا يُدار من وراء الجدران، لذا كثف من حملات الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار ومحاسبة المخالفين لضمان استقرار الوضع المعيشي للمواطن. كما برزت قدرته على حل الأزمات الخانقة، كما حدث في متابعته المستمرة لانفراج أزمة الغاز المنزلي وتفقد جودة الإنتاج في المصانع الكبرى بالمحافظة..
*رؤية اقتصادية لمستقبل لحج*
يمتلك الجعفري طموحاً يتجاوز إدارة الأزمات اليومية؛ فهو يرى في لحج بيئة صناعية وتجارية واعدة. تجلى ذلك في دعوته المستمرة للشركات والمصانع للمشاركة في المعارض المحلية، وإشادته بدور الصناعات الوطنية في النهوض بعجلة التنمية. هذه الرؤية جعلته محل تقدير واسع من قبل كوادره وموظفيه الذين كرموه في أكثر من مناسبة، مشيدين برؤيته العملية التي أعادت الهيبة للعمل المؤسسي.
*خلاصة القول*
إن تجربة عبد الرب الجعفري في مكتب صناعة لحج تثبت أن الإرادة الإدارية هي المحرك الأساسي للتغيير. فمن مكتب بدأ من الصفر، استطاع خلق كيان حيوي يتفاعل مع هموم المواطن وطموحات المستثمر، واضعاً لبنة أساسية لمستقبل اقتصادي أفضل للمحافظة…



