“تنمية نشاطات المرأة” بمكتب صناعة لحج تشيد بالنهضة الملموسة والنشاط النوعي للقطاع

إعلام الصناعة والتجارة – لحج
2 أبريل 2026
أشادت رئيسة قسم تنمية المرأة في مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة لحج، الأستاذة رانيا صالح، بالجهود الاستثنائية والنتائج الملموسة التي حققها قطاع المرأة، مؤكدة أن تفعيل دور المرأة في المجالين التجاري والصناعي يمثل ركيزة أساسية في خطة التنمية المحلية للمحافظة.
واستعرضت التقارير أداء القسم الذي شهد نمواً لافتاً؛ حيث قفز عدد النساء المقيدات في الأنشطة التجارية من (4) نساء فقط في عام 2023م إلى (17) امرأة مع مطلع عام 2025م. وأوضحت الإشادة أن هذا التوسع لم يقتصر على الكم، بل شمل اقتحام المرأة اللحجية لقطاعات حيوية ونوعية، تصدرت فيها مجالات:
المقاولات العامة.
الاستشارات الهندسية.
الخدمات اللوجستية.
العيادات والمراكز الصحية.
وأعربت رئيسة القسم عن اعتزازها بالرؤية الميدانية الثاقبة التي شملت تكثيف التوعية والنزولات الميدانية للمصانع والمنشآت (مثل مصنع سماء وطني للإنتاج)، والعمل على تحويل المرأة من “قوة عاملة” إلى “مستثمرة” في القطاع الصناعي، داعيةً المزيد من نساء لحج لدخول سوق العمل والمساهمة في بناء المستقبل الاقتصادي للمحافظة.
وفي سياق متصل، أكدت قيادة مكتب الصناعة والتجارة اهتمامها الكبير بالمقترحات المرفوعة، خاصة ما يتعلق بالتنسيق مع المنظمات الدولية والبنك التنموي لدعم المشاريع النسوية الصغيرة والأصغر، مجددة التزامها بتذليل الصعوبات رغم شح الإمكانيات.
وتوجهت الأستاذة رانيا بخالص الشكر والتقدير إلى:
معالي محافظ لحج، الأستاذ مراد الحالمي الذي وصفت فكره بالحديث ونظرته بالمستقبلية الثاقبة لدعم القطاع الصناعي والتنموي،والى
قيادة وزارة الصناعة والتجارة لارتباطهم الدائم بدعم مكتب لحج، باعتبار المحافظة الواجهة الاقتصادية الواعدة، كذلك
مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة لجهوده المستمرة في متابعة وإنجاح سير العمل.
واختتمت رانيا الإشادة بالثناء على دور فروع المكتب في جميع المديريات وتفاعلها المسؤول مع التوجيهات، رغم معاناتهم من انعدام الموازنات التشغيلية وافتقار المكاتب لأبسط أدوات التأثيث.
ووجهت نداءً إلى سيادة المحافظ بلفتة لتأثيث مكاتب الفروع بالمديريات بالحد الأدنى الذي يسمح لهم بممارسة مهامهم، مؤكدة “لا نطمح لتأثيث مثالي، فنحن ندرك حجم الصعوبات الراهنة، لكننا نسعى لتمكين الطاقم من أداء واجبه لخدمة مواطني لحج وإعلاء مكانة الحوطة ولحج في الخارطة الإنتاجية.



