شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، على ضرورة توجيه الجهود الدولية والتنموية نحو المناطق المحررة لإعادة بناء ما دمرته الحرب.
وأكد الصبيحي خلال استقباله نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان ديون، والوفد المرافق له، أن الحروب التي شهدتها اليمن أدت إلى دمار واسع طال مختلف القطاعات والمقومات الأساسية.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، أهمية المضي قدماً في تفعيل آليات الرقابة والمحاسبة الرسمية، بما يضمن وصول المساعدات والتمويلات إلى مستحقيها، وتحقيق أقصى استفادة من المشاريع المنفذة.
مشيراً إلى أن الحكومة هي الجهة المعنية الأولى بدعم القطاعات المختلفة، فيما يمثل البنك الدولي والشركاء الدوليون عاملاً مسانداً لتعزيز قدرات الدولة.
وتطرق الجانبان، إلى محفظة مشاريع البنك الدولي للعام 2026م والتحول نحو التنمية المستدامة، حيث شدد الفريق الركن الصبيحي، على ضرورة مواءمتها مع أولويات الحكومة، مع التركيز على القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والمياه والطاقة، إلى جانب دعم التمكين الاقتصادي.
وجدد الفريق الركن الصبيحي، حرص مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة على تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة للمشاريع التنموية، بما يسهم في تحقيق التعافي الاقتصادي وتعزيز الاستقرار.
من جانبه، أشاد نائب رئيس البنك الدولي بمستوى التنسيق مع الحكومة اليمنية، مؤكداً التزام البنك بدعم المؤسسات الوطنية وتحسين إدارة الموارد، بما يسهم في تحقيق أثر ملموس ينعكس على حياة المواطنين.
وفي ختام اللقاء، قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي للوفد الدولي لوحات تذكارية تعكس التراث والحضارة اليمنية، في لفتة رمزية تؤكد عمق الهوية الوطنية وقدرة اليمن على النهوض رغم التحديات.
حضر اللقاء وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، الدكتورة أفراح الزوبة، والمدير الإقليمي لمجموعة البنك الدولي، ستيفان جويمبيرت، ومديرة مكتب البنك الدولي في اليمن، دينا أبو غيداء، وعدد من المختصين.