مدير عام الحوطة يبحث مع مالكي محطات الغاز معوقات الإمداد ويوجه برفع ملف “التسريب” إلى قيادة المحافظة

*اعلام الحوطة/29-3-2026*
*مكسيم ثابت*
عقد مدير عام مديرية الحوطة، المستشار لؤي الصبيحي، اجتماعاً نوعياً كُرّس لمناقشة أزمة الغاز المنزلي وتحديات التموين في المديرية، بحضور جمع من مالكي وممثلي محطات الغاز العاملة في النطاق الجغرافي لعاصمة المحافظة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتنظيم القطاعات الخدمية وضمان وصول المواد الأساسية للمواطنين.
وخلال اللقاء، استعرض مالكو المحطات جملة من الإشكاليات الجوهرية التي تعيق استقرار التموين، وفي مقدمتها النقص الحاد في الكميات المخصصة لمديرية الحوطة مقارنة بالكثافة السكانية المتزايدة، مشيرين إلى الفوارق الكبيرة في آليات الصرف والتموين بين الحوطة والعاصمة المؤقتة عدن، حيث يتم تزويد محطات الأخيرة بكميات يومية ومنتظمة، وهو ما يضع ضغطاً هائلاً على الموردين في الحوطة لمواجهة الطلب المتصاعد في ظل حصص تموينية محدودة وغير كافية.
كما طرح المشاركون في الاجتماع قضية غاية في الخطورة تتعلق بضعف الرقابة على عمليات “تسريب الغاز” وتحويل الكميات المخصصة للاستهلاك المنزلي إلى البيع بأسعار تجارية في مديريات أخرى داخل محافظة لحج، الأمر الذي يتسبب في حرمان أبناء الحوطة من حصصهم المستحقة، ويخلق أزمات مفتعلة تضاعف من معاناة الأسر، مؤكدين على ضرورة إيجاد منظومة ضبط ومحاسبة صارمة تنهي التلاعب بهذه المادة الحيوية وتضمن توزيعها بعدالة وشفافية.
من جانبه، استمع المستشار لؤي الصبيحي بمسؤولية عالية لكافة الهموم والمقترحات المطروحة، مؤكداً أن السلطة المحلية في المديرية تضع ملف الغاز المنزلي على رأس أولوياتها، ولن تسمح باستمرار سياسة الحرمان أو العبث بالحصص المخصصة للمواطنين. وتعهد الصبيحي برفع تقرير متكامل وتفصيلي إلى محافظ المحافظة، الاستاذ مراد الحالمي ، يتضمن مطالب مالكي المحطات والحلول المقترحة، مشدداً على أن معالجة هذه المسألة تتطلب قراراً حازماً من قيادة المحافظة لتصحيح آليات التوزيع، وزيادة الكميات الموردة للحوطة، وتشديد الرقابة الأمنية والإدارية لوقف أي عمليات تسريب خارج القانون، وبما يضمن استقرار السوق التمويني وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن.



