أبطال ردفان.. حماة جبهة كرش! للشهر الثاني بلا رواتب.. ومع ذلك صامدون كالجبال!

أبطال ردفان.. حماة جبهة كرش!
للشهر الثاني بلا رواتب.. ومع ذلك صامدون كالجبال!
بقلم / شاكر الفريدي
ردفان: نموذج للصمود!
بينما المنتفعون الذين استفادوا من خيرات المجلس الانتقالي.. أول من غيّروا شريحتهم من “جنوب انتقالي” إلى “بنكس شرعية”.
إلى المنتفعين السابقين من المجلس الانتقالي والذين كانو من المقربين من الرئيس عيدروس:
أنتم أكثر القيادات التي استفادت من الانتقالي!
أفسدتم في الأراضي، وظّفتم الأقارب، وبنيتم ثروات هائلة في 10 سنوات.
مع ذلك، كنتم أول من ابتعدتم عن سفينة الانتقالي:
بعضكم انضم إلى صفوف الشرعية.
وبعضكم اختفى، خوفًا من فتح ملفات فسادكم ومساءلتكم، وخوفًا على ثروتكم التي جمعتموها خلال عشر سنوات.. خائفين من السؤال: “من أين لكم هذا؟” ❗
ليتكم تتعلمون الوفاء الحقيقي من ردفان وأهلها وقيادتها!
رغم إقصاء ردفان ومناضليها من المناصب العليا من قبل قيادة الانتقالي خلال السنوات العشر الماضية..
الآن: ردفان صامدة.. شموخ جبالها!
ماضون في الثبات مع مجلسنا الانتقالي.. حتى يعود أقوى من ذي قبل.. بإذن الله!
أخيرًا.. نهمس في أذان المسؤولين في مالية العمالقة:
المناصب لا تدوم.. والمواقف الأصيلة لا تنسى!
كونوا إلى جانب إخوانكم.. وسارعوا في صرف رواتبهم السابقة والحالية!
لا تربطوا راتب حماة الحدود الذين عيدو عيد الفطر بلا راتب بإجراءات عادية كالبصمة.
هذه الإجراءات يمكن إنجازها سريعًا بعد الراتب خلال أيام.
لماذا هذه الإجراءات على وحدة ردفان بالذات؟
علماً أن قوات الأمن الوطني (الحزام الأمني سابقًا) وبعض الوحدات استلموا راتب شهر فبراير بلا بصمة، وبصموا بعد استلامهم.
فمن المعيب أن يتم صرف رواتب الوحدات الأخرى لشهر مارس، وما زال أبطال حماة جبهة كرش وردفان لم يستلموا راتب شهر فبراير!


