المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي لحح يؤكد في بيان صادر عنه تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتغليب لغة الحوار والتفاهم ويشيد بدور المملكة

لحج الغد / خاص
عقد اعضاء وقيادات المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي في لحج أمس الثلاثاء اجتماعا برئاسة عضو مجلس الرئاسة للمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي ايمن الشحيري وعبر تقنية الزوم كل من عبدالرؤوف زين السقاف رئيس المجلس والشيخ عماد العزببي رئيس فرع المجلس بالمحافظه وبحضور قيادات المجلس ورؤساء الداوئر جرى مناقشة العديد من القضايا في ظل الأوضاع التي يشهدها الجنوب
وصدر عن الاجتماع بيان ختامي جاء فيه مايلي
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية، وحرصاً على تعزيز الأمن والاستقرار، عقدت قيادة المجلس اجتماعها الموسع لمناقشة مستجدات المرحلة الراهنة وتوحيد الرؤية السياسية بما يخدم قضية شعب الجنوب و انعقد الاجتماع بمشاركة واسعة من لقيادات المجلس ورؤساء الدوائر وأعضاء المجلس ، عبر تقنية الاتصال المرئي في خطوة عكست مستوى عالياً من التنظيم والجاهزية لمواكبة متطلبات المرحلة
1. التأكيد على الثوابت الوطنية وحقوق شعب الجنوب المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير مستقبله السياسي بما يحقق تطلعاته ويعبّر عن إرادته الحرة.
2. التأكيد على أن أي تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية يجب أن تتضمن حلاً عادلاً ومنصفاً للقضية الجنوبية، يعالج جذورها ويضمن لشعب الجنوب حقوقه السياسية كاملة.
3. الدعوة إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي وتغليب لغة الحوار والتفاهم بين كافة المكونات، والعمل على إنجاح مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي.
4. التشديد على أهمية الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وكافة محافظات الجنوب، ورفض أي مظاهر للفوضى أو التوترات.
5. تثمين الدور الإيجابي للمملكة العربية السعودية في دعم جهود التهدئة وتعزيز الاستقرار، والتأكيد على أنها شريك فاعل في الدفع نحو الحلول السياسية على مستوى الجنوب واليمن عموماً.
6. التأكيد على دعم وتأييد المبادرة السعودية الداعية إلى إنجاح مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي، باعتباره المدخل الأساسي لتوحيد الرؤية.
7. التأكيد على أهمية بناء علاقات متوازنة وإيجابية مع دول الجوار، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، بما يعزز مناخ الثقة والتقارب والتعاون المشترك، ويخدم مصالح شعوب المنطقة.
8. التعبير عن حرص المجلس على أن يكون الجنوب عاملاً للاستقرار وشريكاً إيجابياً في محيطه الإقليمي، وأن العلاقة مع الأشقاء تقوم على التعاون والتكامل في كل ما يخدم المصالح المشتركة.
9. رفض أي فراغ سياسي أو أمني، والعمل على تعزيز مؤسسات الدولة وتمكينها من أداء دورها.
10. مواصلة العمل التنظيمي والسياسي في مختلف المحافظات، وتعزيز التواصل مع القواعد الشعبية.
11. الدعوة إلى تحمل المسؤولية الوطنية والعمل بروح الشراكة للحفاظ على المكتسبات وتحقيق تطلعات الشعب.
وفي الختام، يؤكد المجلس أن المرحلة تتطلب وعياً عالياً وتكاتفاً صادقاً، وأن تحقيق تطلعات شعب الجنوب مرهون بوحدة الكلمة وحسن إدارة المرحلة، وبناء شراكات إيجابية مع الأشقاء بما يحقق الأمن والاستقرار للجميع.



