مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن مشروع “كسوة فرح” للأيتام والأسر الأشد احتياجاً في مدينة المكلا بحضرموت

لحج الغد /المكلا
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الأحد في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، مشروع “كسوة فرح” في خطوة إنسانية تهدف إلى إدخال بهجة العيد على قلوب الفئات الأكثر ضعفاً من الأيتام والأسر الأشد احتياجاً، وذلك ضمن التدخلات الإنسانية والإغاثية المستمرة للمملكة العربية السعودية في الجمهورية اليمنية.
ويستهدف المشروع، توزيع كسوة العيد والهدايا على (3,200) طفل في مدينة المكلا. عبر التسوق المباشر للأسر المستهدفة وتأتي هذا التدخل ضمن خطة إجمالية تستهدف (19,000) مستفيد يتوزعون على خمس محافظات يمنية تشمل: حضرموت، المهرة، عدن، لحج، ومأرب.
وخلال فعالية التدشين الذي حضره ممثل وحدة تنسيق أعمال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بحضرموت ثمن مدير عام مديرية المكلا الأستاذ فياض باعامر ، الدعم السخي والمستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة. وأكد باعامر أن هذه المبادرات الإنسانية تلعب دوراً محورياً في التخفيف من المعاناة الإنسانية للأسر النازحة والمتعففة في مدينة المكلا وتسهم في رفع الأعباء المالية عن كواهلهم، مما يتيح للأطفال عيش أجواء العيد بفرح وسرور .
من جانبه، أشاد مدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت، الأستاذ سعيد باعمر، بالتدخلات الإنسانية النوعية لمركز الملك سلمان للإغاثة، مؤكداً أن مشروع “كسوة فرح” يلامس احتياجاً حقيقياً للفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع، وتحديداً الأيتام والأسر المتعففة. وأشار “باعمر” إلى أهمية التنسيق والشراكة الفاعلة بين الجهات الحكومية والمنظمات الإغاثية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، مثمناً هذه اللفتة الكريمة التي ستسهم في رسم البسمة على وجوه الأطفال وتخفيف العبء المادي عن أسرهم.
ويأتي هذا المشروع امتداداً للبرامج الإنسانية للمركز الهادفة إلى تحسين الرفاه النفسي والاجتماعي للأطفال الأيتام والنازحين. و ترسيخ مبادئ التكافل والتضامن المجتمعي. بالاضافة تمكين الفئات الأكثر ضعفاً من الاحتفال بالمناسبات الدينية وتلبية احتياجاتهم الأساسية.


