“الوردي” يحيي “ليلة القدر” بفعالية تكافلية كبرى تعزيزاً لقيم البر والإحسان

*”الوردي” يحيي “ليلة القدر” بفعالية تكافلية كبرى تعزيزاً لقيم البر والإحسان*
15 _3_ 2026
*أنسام عبدالله*
في تقليد سنوي يجسد أسمى قيم التكافل الاجتماعي والتقرب إلى الله في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، شهدت مدينة “صبر” بمحافظة لحج، ليلة السابع والعشرين من رمضان 1447هـ، فعالية “الوردي الرمضانية الكبرى”، بحضور مئات المواطنين والشخصيات الاجتماعية من مختلف مديريات المحافظة.
وتأتي هذه الفعالية برعاية وإشراف مباشر من حسين عبدالحافظ الوردي
رئيس الغرفة التجارية
رئيس الملتقي الوطني الاقتصادي
الرئيس الفخري لجمعية المكفوفين، الذي دأب على تنظيم هذا التجمع السنوي في ليلة السابع والعشرين، انطلاقاً من التزامه الديني والوطني تجاه أبناء مجتمعه، وسعياً لتعزيز روح الأخوة والتراحم في هذه الأيام المباركة.
لم تقتصر الفعالية على مأدبة الإفطار الجماعي، بل شهدت برنامجاً خطابياً وثقافياً ثرياً، استُهل بتلاوات عطرة من الذكر الحكيم، تلتها فقرات شعرية حماسية ألقاها الأستاذ فؤاد داؤود، نالت استحسان الحاضرين. كما ألقى المستشار ناصر كرد كلمة باسم الإعلاميين، مشيداً بالدور التنموي والإنساني الذي تلعبه هذه المبادرات في تماسك النسيج الاجتماعي.
وفي لفتة إنسانية تعكس شمولية المبادرة، حظيت فئة المكفوفين برعاية واهتمام خاص خلال الحفل، تجسيداً لنهج الأستاذ الوردي في دعم الفئات الأكثر احتياجاً وإشراكهم في كافة المحافل الاجتماعية.
رؤية شاملة وتكريم للرموز
وفي كلمته السنوية الشاملة، تطرق الأستاذ حسين الوردي إلى جملة من القضايا الإنسانية والتنموية على المستويات المحلية والإقليمية، مشدداً على ضرورة تحويل المشاريع الرؤيوية إلى واقع ملموس يخدم الأمة في حاضرها ومستقبلها. واختتمت الفعالية بتكريم عدد من رموز المجتمع والشخصيات المؤثرة بشهادات تقديرية وحوافز مالية، تقديراً لجهودهم في خدمة الصالح العام.
وقد أعرب الحاضرون عن بالغ تقديرهم لحسن التنظيم وسلاسة الفقرات، مؤكدين أن استمرارية هذه الفعالية لسنوات طويلة تعكس صدق التوجه ونبل المقصد في خدمة محافظة لحج والوطن بشكل عام.



