
في خطوة استراتيجية تهدف إلى إنهاء الانقسامات العسكرية والسياسية، تعمل السعودية على توحيد جميع القوى اليمنية تحت مسمى واحد وإدارة موحدة للجيش والأمن، بما يشمل دمج القوات الجنوبية مع نظيراتها في مأرب والمخاء لمواصلة المشوار التحرري ضد جماعة الحوثي، التي تعتبرها الرياض الخطر الأكبر على أمن المنطقة.
ويأتي هذا التوجه متزامناً مع إصلاحات سياسية واقتصادية في عدن، وصرف الرواتب وتحسين البنية التحتية، في رسالة تؤكد أن الهدف السعودي يصب في مصلحة الشعب اليمني عبر إعادة ترتيب القوى في الشمال والجنوب.
أما ملف القضية الجنوبية، فتخطط المملكة لمعالجته تحت سقف أممي، سواء عبر خيار الانفصال أو الفيدرالية والأقاليم، وفق ما يقرره اليمنيون أنفسهم، ليبقى الهدف الأساسي هو القضاء النهائي على الحوثيين وفتح الطريق أمام حلول عادلة ومستقبل مستقر.


