أخبار الجنوب

“بعد سنوات طويلة من الظلم المالي والحرمان المتواصل منذ 2018 وحتى 2026، جنود اللواء الثالث حزم يرفعون نداء عاجل للمجلس الرئاسي ووزارة الدفاع وقيادة التحالف العربي لاستعادة حقوقهم وصرف رواتبهم المسلوبة من قائد اللواء محمود صائل”*

9خاص/ لحج الغد.

تقدم عدد كبير من جنود اللواء الثالث حزم بنداء عاجل إلى المجلس الرئاسي ووزارة الدفاع وقيادة التحالف العربي، طالبوا فيه بالتحرك الفوري لإنصافهم بعد سنوات من الحرمان والمعاناة، إثر قطع رواتبهم منذ عام 2018 دون مبرر قانوني واضح.

وأوضح الجنود أن سبب قطع الرواتب كان مرتبطًا بـ”حجة السلاح الشخصي”، الذي تم صرفه لهم من قبل القائد الشهيد عمر سعيد الصبيحي بعد أن خصصه التحالف العربي للواء. وأكدوا أن الرواتب لم تُقطع أبدًا أثناء فترة قيادة القائد الشهيد، وكانوا مستمرين في أداء مهامهم العسكرية بشكل منتظم، ولم يسبق أن تم توقيف رواتبهم.

وأضاف الجنود أن الوضع تغيّر بعد استشهاد القائد عمر سعيد، وتولي محمود صائل قيادة اللواء، حيث فوجئوا بـ”قطع رواتبهم” بحجة تسليم السلاح، رغم استمرارهم في الدوام العسكري. وبعد توقف الرواتب، ظلوا محرومين من رواتبهم، والتي ما تزال مصادرة منذ سنوات طويلة.

وأشار الجنود إلى أن ما يُصرف لهم من رواتب يعتبر حقًا مشروعًا مقابل خدماتهم العسكرية، وأن مصادرتها تعادل قيمة 10 بنادق سلاح على حد قولهم، متسائلين عن العدالة في هذا الإجراء، ومطالبين الجهات الرسمية بالتدخل الفوري لضمان حقوقهم.

وقال أحد الجنود متحدثًا باسم زملائه:
“لقد مرّت سنوات طويلة ونحن نحمل السلاح ونؤدي مهامنا الوطنية بكل إخلاص، لكن للأسف تم مصادرة رواتبنا بشكل تعسفي، ونحن اليوم نناشد المجلس الرئاسي ووزارة الدفاع وقيادة التحالف العربي لإنصافنا وإعادة حقوقنا المالية التي حُرمت منا بلا وجه حق”.

ونناشد المجلس الرئاسي ووزارة الدفاع وقيادة التحالف العربي التدخل الفوري لإنصاف جنود اللواء الثالث حزم، وصرف رواتبهم المستحقة دون تأخير، تحقيقًا للعدالة ولحماية حقوق هؤلاء الأبطال الذين يواصلون أداء واجباتهم العسكرية بإخلاص وتفاني. العدالة تنتظر منكم أن تُستعاد حقوقهم فورًا.