إنجاز طبي نادر يبعث على الفخر.. الدكتور عبدالوهاب الماتري يعيد القلب للحياة بعد توقفٍ كامل
لحج الغد_مروان الردفاني

في إنجاز طبي استثنائي يُسجَّل لأول مرة، نجح الدكتور عبدالوهاب الماتري – أحد أبرز الاستشاريين في أمراض القلب والتدخلات العلاجية وأخصائي الفيزيولوجيا الكهربية – في إنقاذ حياة مريض تعرّض لتوقفٍ كامل للقلب استمر قرابة ساعة، في حالة تُعد من أندر وأصعب الحالات في طب القلب التدخلي.
وأوضح أن المريض نُقل إلى مختبر القسطرة دون عودة النبض (ROSC)، خلافا للبروتوكولات المعتادة، مع استمرار الإنعاش القلبي الرئوي اليدوي أثناء النقل والإجراء، في مشهد طبي بالغ الخطورة. وأظهرت الصور توقف القلب التام وركود الصبغة في الشريان الأورطي نتيجة انقطاع الدورة الدموية، وكأن الفريق يعمل على جسد بلا حياة.
وبفضل القرار الجريء والدقة العالية، تم التدخل بزراعة دعامة في الجذع الرئيسي للشريان التاجي، لتعود نبضات القلب مجددًا، ثم نُقل المريض إلى العناية المركزة مع تركيب بالونة الدعم الأورطي (IABP). وخلال أيام قليلة، بدأت العلامات الحيوية بالتحسن حتى فُصل عن الأجهزة وعاد للحديث والتفاعل.
ويعكس هذا النجاح كفاءة استثنائية وذكاءً سريريًا متقدمًا للدكتور الماتري، إلى جانب عملٍ جماعيٍ احترافي شارك فيه طاقم العناية القلبية والتمريض، واستشاريّو التخدير والعناية القلبية، وفرق التروية وجراحة القلب وأطباء الزمالة.
هذا الإنجاز الطبي النادر يُعد مصدر فخر واعتزاز، ويؤكد أن الكفاءات الطبية قادرة على تحقيق المعجزات العلمية في أصعب الظروف، مجسّدًا مكانة الدكتور عبدالوهاب الماتري كأحد أعمدة طب القلب المتقدم.



