وجّه الشيخ سامي جواس مناشدة عاجلة إلى قيادات الألوية والقيادات العليا وأصحاب القرار، داعيًا إلى تقدير التضحيات الجسيمة التي قدّمها الجنود في المعارك الأخيرة، حيث استُشهد من استُشهد، وجُرح من جُرح، وأُسر آخرون، فيما فقد العديد منهم أسلحتهم الشخصية وعتادهم ومقتنياتهم الخاصة.
وأشار إلى أن غالبية الجنود كانت أسلحتهم شخصية قاموا بشرائها على نفقتهم الخاصة، وقد خسروها وهم اليوم في أمسّ الحاجة لتأمين قوت عيش أسرهم، إضافة إلى ما تعرضوا له من ضغوطات نفسية قاسية عادوا بها إلى أبنائهم وأسرهم.
وطالب الشيخ سامي جواس قيادات الوحدات العسكرية التي ينتمي إليها الأفراد، بسرعة تعويضهم عن كل ما فقدوه من أسلحة وهواتف وأموال، وصرف مكرمة مالية لهم، إلى جانب تكريم يليق بتضحياتهم، وإنصاف الأسرى المفرج عنهم من حضرموت والمهرة ومأرب، بما يعكس المسؤولية الوطنية والبعد الإنساني، ويجبر الضرر المادي والنفسي الذي خلّفته هذه الأحداث المؤسفة.
الشيخ سامي جواس
مروان الردفاني



