مدرسة الجدل في ظل الشخصية التربوية فائزة صالح يسلم العلوي
مدرسة الجدل في ظل الشخصية التربوية فائزة صالح يسلم العلوي
كتب: أكرم العلوي
ساقتني الذاكرة إلى الخلف في مجال التربية والتعليم في ظل مرحلة تربوية شهدتها مدرسة الجدل القشعة صهيب. عندما كانت هناك هامة تربوية صادقة مخلصة وفية صاحبة كفاءة، صاحبة شخصية كبيرة فرضة نفسها لا بالقوة ولا بالعاطفية ولا بالوساطة ولا بالمحاباة ولا بالمجاملة ، إنما فرضة نفسها واختصرها بكلمة واحدة وهي بما فيها ، بما فيها من طابع تربوي فريد من نوعه ، من طابع تربوي لم تشهد مدرسة الجدل القشعة صهيب من مثل هذه التربوية لا من قبل ولا من بعد ، ولا يمكن حتى تأتي مثلها بالمستقبل أقولها بكل ثقة حتى بالمستقبل لا يجهل الكثير من هي هذه التربوية العلم الذي أصبح اسمها ظاهر مثل ظهور الشمس في رابعة النهار في المجال التربوي ، أنها التربوية الكبيرة العظيمة صاحبة الأسلوب الراقي العالي ، فائزة صالح يسلم العلوي ، اسم على مسمى فائزة، لقد سطرت هذه الهامة الجلية آن ذاك أيام الزمن الجميل، أيام التربية والتعليم بمعنى التربية والتعليم ،
أجل ملامح التألق في مجالها التربوي كمديرة لمدرسة الجدل القشعة لم تشهد مدرسة القشعة الجدل في علو مكانتها وشأنها وشهرتها إلا في زمن هذه التربوية السامية ، في زمن هذه التربوية النور الذي كانت مدرسة الجدل تستضيء بها.
أنها المديرة فائزة صالح يسلم، الاسم الذي ظل وسيبقى هو الاسم الذي لا مثيل له على مدار السنين. الجدل الذي عانق الرقي، الجدل التي عانقت المنافسة في كل المجالات ، ارتقت مدرسة الجدل إلى أغلى مراتب العلا بفضل هذه المديرة فائزة صالح يسلم العلوي أقولها بكل فخر واعتزاز أنا من مثل هذه المديرة التربوية لم تشهد مدرسة الجدل مكانة رفيعة المستوى إلا عندما كانت فائزة صالح يسلم العلوي مديرة لمدرسة الجدل الأساسي والثانوي.
هامة راقت لي مكانتها، دعوني أقول في هذه الهامة العلم كل معاني وأحرف الصدق فيها أنها شخصية التي تمثل أبرز شخصية في محافظة لحج في مجالها التربوي.
سوف أعطيها حقها ولا إبلاغ ولا أحيد، بل ربما في مقالي هذا أنسى من ذكرياتها كمديرة لمدرسة الجدل فائزة صالح يسلم العلوي، هذه النابغة في عذوبة كلامها في مجالها التربوي.
أقولها فهي امرأة بألف رجل، بل لا قياس ولا تمثيل بها. من شهد مرحلة هذه المديرة التربوية سيقول صدق ما قلت أيها الصحفي أكرم العلوي في القول فيها ، في تاريخها العريق التربوي الساطع الذي لا يزال يلمع مثل الذي الخالد أجيال تخرجت على يدي هذه المديرة صاحبة الراية الكبيرة.
قل مندس، قل دكتور بجميع المجالات تربوي وطبي وغيرها قل قائد، قل أجيال تنبض بالعلم في عهدها دارة مدرسة الجدل كل معضلة معضلة الجهل ومعضلة مشاكل الإدارة ، ما من مشكلة تحصل في أمور إلا وكانت هي من يمتص المشكلة في الحل بالعقل والحكمة والمرونة واللبابة، أنها أيقونة التربية والتعليم مديرة مدرسة الجدل، إن ذآك الفائزة ، فائزة صالح يسلم العلوي ، أنها ايقونة المرحلة الآمعة ، فمن يقتدي بهذه الهامة يكن له حضن وافر في مجال التربة والتعليم .
أبو الإسكندر العلوي
الثلاثاء، 29 ديسمبر 2025م



