الانتقالي يستخدم كرت الشراكه

لحج الغد /كتب/ابو وليد الفحه
بما لايدع المجال لشك ان المجلس الانتقالي اجبر التوقيع على الشراكة مع حكومة العليمي التي اثارت جدل كبير وانتقاد واسع النطاق على مستوى الشارع الجنوبي كما ضن البعض والتي اكدت تلك الاتفاقية على تكاتف الجهود لتحرير صنعاء ولم تكن الحكومة جادة في ذلك برئاسة العليمي الذي سعى الى تفكيك التلاحم الجنوبي وحرب الخدمات. الانتقالي كرر دعواته الى تحرير وادي حضرموت كخطوة اولى لتحرير صنعاء كونها تتواطئ مع الحوثي في تهريب الاسلحه ودعم ايران عبر الصحراء والوادي الا ان دعواته قوبلت بالرفض من العليمي وأتباعه وقام الاخر بالعمل على انشاء مليشيات قبلية في حضرموت تهدد تقسيم الجنوب. حينها ادرك المجلس الانتقالي ان الجنوب في خطر استدعى الامر الى القيام بعمليه خاطفة استطاع استعادة حضرموت والمهرة اربكت الاصدقاء والاعداء وتم استعادة الارض وثقة الشعب في قواتة الجنوبية وقيادتة السياسية،
انزعج العليمي وكل اطياف الشمال من تحرير المناطق الشرقية كونها الشجرةالتي يجنون ثمارها دون غيرهم سارع الى الرياض وحشد العالم لادانة العمليه العسكريه دون جدوى
حرص الرئيس عيدروس الزبيدي على استغلال عضويتة في مجلس القياده الرئاسيه وممارسة دور الشريك امام الدول الرباعية موضحا ان العمليه العسكريه في المناطق الشرقيه هي جزء من الحرب على الحوثي والدعوه الى تحرير صنعاء وتوحيد الجهود وترك المناكفات الغير مجديه مما ادى ذلك الى عدم استجابة دعوات العليمي الى ادانة العملية العسكريه والزام القوات الجنوبيه بالانسحاب خارج حضرموت الذي اعتبرها قوات وافدة متناسيا المنطقة العسكريه الاولى الجاثمة منذو حرب 94 م و هذه العملية كشفت زيف الادعاءات بالاعتراف بحق الجنوب واثبتت ماهي الا حبر على ورق وخطابات كاذبه ووعود فارقة.
الرئيس عيدروس استخدام الشراكة مع شرعية الفنادق
من خلال ممارسة مهامه كعضوا في مجلس القيادة الرئاسي وذلك من خلال اللقاءات مع رئيس البرلمان ومحافظ البيضاء و محافظ ذمار واتصالاتة مع طارق والدعوة لترك الحروب الجانبية و التوجه الى صنعاء لتحريرها من الاحتلال الحوثي حسب اتفاقية الرياض تمكن الجام العليمي ولم يترك له مجال يعبث فيه
النتيجه..
العالم لم يستجيب للعليمي لتنفيذ رغباته
الشعب الجنوبي ادرك ان الرئيس عيدروس استخدم شراكته الى استعادة الحق الجنوبي عسكريا وسياسيا
عكس ما حصل في حرب 2019 م التي وصفت بالعملية الانقلابية حينها على ماتبقى من فلول الشرعية واتباعها
في عدن وتم شجب ذلك من كثير من الدول الاقليمية والدوليه وسمي ذلك بالتمرد والانقلاب على الشرعية وشن حملات تحريضية على دولة الامارات كونها من اخمدت عملية فتح خيبر مع بسالة ابناء الجنوب ممااجبرت السعودية الاستجابة الى المطالب بطلب من القيادات العسكريه الاماراتية مغادرة عدن واستبدالها بقيادات من المملكة بعد اتفاقية الرياض التي اتت على خلفية اعلان الادارة الذاتية استطاع المجلس الانتقالي تطوير بناء القوات المسلحه لتكون قادره على حماية اراضي الجنوب
الجانب الشمالي..
ادرك ان تقاعسهم وتماطلهم في قلع الحوثي قد تاخر كثير ا ولايستطيعون تدارك مافاتهم وهو ان قواتهم المسلحه التي لم يتبقى منها الا الفتات لم تستطيع القيام بواجباتها
الجانب التحالف..
الادراك التام بان حكومة الشرعية عاجزة عن قيامها بتحرير صنعاء
وتفضل البقاء على الدعم من التحالف واستمرار الوضع الا حرب والا سلم مما لزمت الصمت وتركت الخيار للقوى الفاعلة على الارض



