أخبار الجنوبأخبار لحجمقالات

القائد الذي لا يغيب… عيدروس الزبيدي من قلب المعركة إلى قلب الشعب بقلم /وسيم عارف العبادي 

لحج الغد...

القائد الذي لا يغيب… عيدروس الزبيدي من قلب المعركة إلى قلب الشعب

بقلم /وسيم عارف العبادي

في الوقت الذي اعتادت فيه الشعوب أن ترى قادتها يختفون عند اشتداد المواقف أو يرحلون إلى الخارج بحجة “متابعة التطورات” كان الجنوب يقدم نموذجًا مغايرًا تمامًا نموذج قائد لا يغيب لا يراقب من مسافات بعيدة ولا يشك لحظة في نصر قضيته أو ثبات جنوده قائد يواجه الأحداث من قلب العاصمة لا من غرف الفنادق ولا من حدود الدول الأخرى إنه الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي

 

لفت القائد نظر شعبه في كل محطة مفصلية مرّت بها البلاد ليس بخطابات طويلة بل بحضوره الشخصي وسط الميدان حضور يثبت أن القيادة عمل ومسؤولية وليست منصبًا يختبئ خلفه صاحبه

ففي أحداث عدن عام 2019 يوم طرد الإخوان لم يكن في الخارج يترقب الأخبار بل كان يتجول في شوارع عدن نفسها يرى ويراقب ويوجه ويشارك شعبه لحظة بلحظة

 

وفي “غزوة خيبر” كان أيضًا في عدن بين الناس يرفع المعنويات وينقل بثبات صورة قائد لا يخشى شيئًا قائد يضع قدميه في قلب الحدث ليؤكد أن أرض الجنوب ليست مكانًا يزوره وقت الهدوء بل وطن يعيش فيه ويقاتل من أجله. ثم جاء عام 2025 يوم تطهير المحافظات الشرقية ليكرر القائد الموقف ذاته يقود من الداخل يتابع من قلب الوطن يرسل برسالة واضحة: “أنا هنا… ولن أغادر”

 

وهذا ما جعل الشعب يلتف حوله فالحب لا يُشترى والثقة لا تُصنع والقيادة لا تُفرض بل تُكسب بالمواقف لا بالكلمات

ولهذا لا يُلام الجنوبيون حين يحبون قائدًا بهذه الصفات قائدًا يعيش بينهم يقف معهم ويحمل همّهم قبل همّ نفسه

 

ويوم أمس فقط وفي ساحة العروض بخور مكسر عند قلب العاصمة النابض وقف المعتصمون يهتفون بصوت واحد “أعلنها دولة يا عيدروس”لم يتوقع أحد أن يكون بينهم لكن فجأة يلوح بينهم شخصٌ يعرفه الجميع فيسري في الساحة صمتٌ عظيم للحظة ثم ينفجر المكان بالهتاف… لقد كان بينهم القائد نفسه وسط ساحات الاعتصام بلا حراسة مبالغ فيها ولا بروتوكولات فاصلة بين شعبه مباشرة

أي قائد يفعل هذا؟ أي زعيم يختار أن يكون بين جمهوره في لحظة عصيبة كهذه؟ ألهذا القائد يُكره أو يُسب أو يُشتم؟ إنه فخامة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي قائد يثبت كل يوم أنه من الشعب ولأجل الشعب

 

وفي الوقت الذي يهرب فيه الآخرون عند أول اختبار يسير هو في عدن بكل أمان وثقة بين أهلها وشبابها يبادله الناس الاحترام بمحبة صادقة لأنه يعيش بينهم دون خوف ويتقدم صفوفهم دون تردد. هذه ليست دعاية بل حقيقة رجل آمن بقضيته حتى أصبح رمزها وآمن بشعبه حتى أصبحوا سنده ودرعه

حفظك الله يا قائد الوطن وربّان سفينته فقد أثبت أن الجنوب لا يحتاج قائدًا بعيدًا بل رجلًا حاضرًا… يرون ظله بينهم قبل أن يسمعوا صوته ويشعرون بأمانه قبل أن يسمعوا خطابه قائد يقود من قلب وطنه لا من أطرافه وفي ذلك يكمن الفرق… والتميز… والعظمة