الاعلامي الفريدي يبني جسور الامل حين يصبح الإعلام رسالة انسانية

*الاعلامي الفريدي يبني جسور الامل حين يصبح الإعلام رسالة انسانية*
ردفان
خاص
في حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
قال الدال على الخير كفاعله”
حديث نبوي شريف يدلنا على عظمة من يقود الخير ويصنع الأمل في مجتمعه، ومن هذا المنطلق يظل الإعلامي القدير شاكر الفريدي نموذجاً مشرقاً في عالم الإعلام وخدمة المجتمع.في ساحات الجنوب عامة وردفان خاصة، يضيء شاكر الفريدي كمنارة أخلاقية وإنسانية، حيث لم تقتصر جهوده الإعلامية على نقل الأخبار، بل تخطتها إلى جهد دؤوب في إحداث فرق حقيقي في حياة المحتاجين والمرضى، مدافعاً عن حقوقهم وناشداً الخيرين لدعم قضاياهم.من خلال مناشداته الخيرية المتواصلة، ساهم الفريدي في تحريك الدعم لعلاج لعشرات الحالات المرضية، معظمها تم تسفيرها للعلاج بالخارج، مما يعكس إخلاصه العميق وروحه الإنسانية التي تتجلى في كلماته وأفعاله.هذا الإعلامي الأصيل جعل من قلمه جسراً يبني الأمل، ومن منبره منصة تواصل حقيقية تجمع الخيرين من كل حدب وصوب لبلورة العمل الخيري الفعال.نزداد فخراً بوجود شخص يجسد قول النبي صلى الله عليه وسلم: “الدال على الخير كفاعله”، فشاكر الفريدي هو الدال الأصدق والأنبل الذي لا يتوانى في إيصال صوت المحتاجين وإشاعة روح التكافل والمحبة.ندعو الله أن يبارك في جهوده، ويرزقه الصحة والعافية، وأن يواصل عطائه المتواصل لخدمة مجتمعه
.



