أخبار الجنوب

لملمة الشتات الإعلامي الجنوبي ، انتصار للثورة

لحج الغد – خاص

*استمدت قضية الجنوب قوتها، من قوة الوعي الجنوبي الذي استلهم قوته من قوة الفكر والطرح التنويري للنخب الوطنية التي شكّلت منارة للأقلام الحرة، وممتهني الإعلام الحديث، الذين انطلقوا بثبات في معركة الانتصار للقيم الوطنية والأخلاقية والإنسانية*.

*أدوار بارزة ومحطات فارقة خاضتها هذه الفئة، أسهم أحد جوانبها في إنتاج قيادة وطنية قوية بعد شتات طويل، وفي إبراز زعيم وقائد عظيم التف حوله الجميع، هو اللواء عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تحمّل على عاتقه تعزيز ذلك الدور العظيم للإعلام الجنوبي، ليمضي بثبات نحو تأسيس مظلة جامعة، تلملم شتات الإعلام الجنوبي، وتنتصر له، من خلال رعايته لمؤتمر الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين ليكون محطة تاريخية فارقة في مشوار ومسيرة قضية الجنوب، وعلى طريق تحقيق أهداف الشعب الجنوبي الذي قدم لأجلها كل غالٍ ونفيس*.

*نجدها فرصة لنُحيي جميع من كان لهم اليد الطولى في هذا إنجاح هذا العرس الجنوبي، في مقدمتهم الأستاذ علي الكثيري رئيس هيئة الوطنية للإعلام الجنوبي، ونائبه الأستاذ مختار اليافعي، الدكتور القدير عبدالله الحو رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، ونوابه، ورؤساء وأعضاء اللجان الفرعية، مثمنين جهودهم الكبيرة في التحضير للحدث الكبير الذي سينطلق يوم غدا في عاصمتنا الحبيبة عدن*.

 / *جمال المردعي*/