مقالات

طرقات الموت يحميها شحاتون ببزة عسكرية

*طرقات الموت يحميها شحاتون ببزة عسكرية …*

 

بقلم / نادر الحشري

إنتقاد الأخطاء من أجل تصحيحها ،وان كان طريق النقد قاسية هذه المرة فهي نتيجة طبيعية لما يعانيه المواطن ومع تكرار النصح والإرشاد والتوجيه. . الذي لم يجدي نفعا غير تصاعد الأخطاء وتمدد اخطبوط الافساد وتزايد عدد الفسدة الذين عاثوا في الأرض الفساد .. دون تصحيح الاعوجاج ..

 

في رحلتي من وطنا الجريح الجنوب للعودة إلى بلاد الغربة والمهجر ونحن نسلك الطرقات المدمرة والمتهالك بين مديريات المحافظات الجنوبية التي كانت هدف العبور لنا مابين لحج وعدن وأبين وشبوة وحضرموت حتى منفذ الوديعة وبها لم يتغير وضع العذاب والويلات بحق المواطن والشعب …

 

طرقات للموت متهالك حفريات مدمرة أنفس تزهق بسببها برئية ، كل ذلك لم يحرك ساكن لمسؤولي تلك المحافظات والمديريات إضافة إلى خطر كارثي هو الادهى أن من يحمي تلك الطرقات المتهالك رجال يدعون بأمن في نقاط عسكرية ترفع رمزية العلم وتحته يذبح حقوق المواطن باجرات غير قانونية .. وان وجدت قانونية ولا مناص فكل ما معك سليم ، يستخدم الاشاوس قانون من نوع اخر “الشحاتة” بأسلوب مغزز يجعل القلب يقطر دماء جراء الوضع الذي وضع فيه اولئك المتهمون البريئون في هكذا وضع مخزي وبدراية الاخطبوط الكبير الذين يسرق الحقوق على الجميع ..

 

لكنها بالمجمل ترسم صورة سوداوية مغززة عن الوضع هذا الذي يحجب عنا الصورة الجميلة التي كان ينشدها ابناء الجنوب ككل بوطن يحمي حقوق الجميع ويحفظ كرامتهم التي تهان وتهدر على قارعة الطرقات ببزة عسكرية للسرقة والشحاتة…

 

أكثر من 50ساعة قضيتها في رحلتي عائداً إلى بلاد الإغتراب رأيت فيها أهوال ومشاهد وحكايات جعلتني انظر انا ورفقائي إلى قتامة القادم المجهول الذي يستمر بالذهاب بنا نحو الهاوية دون تصحيح ،، ومع بداية عام جديد وبعد سنوات من الاغتراب والعود إلى الوطن ، فهل ياترى يتغير الوضع ؟أم يستمر الوضع نحو المجهول ..؟ او تغير قادتنا وسلطنتنا وأمننا وضعهم في إنجاز للطرقات ..؟ وتقييم للمرحلة للقيادة وعناصرها الأمنية ونأتي وقد حول الأمر من شحاتة إلى تنمية وقيادة فعلية ونسلك طريق للحياة ليس للموت .. نشعر بالامان والطمأنينة…

للحديث بقية ….