مقالات

أربع سنوات على رحيل رائد القاضي: ذاكرة لا تُمحى وإرثٌ خالد….. ….. لحج الغد

بقلم /وسيم عارف العبادي

أربع سنوات على رحيل رائد القاضي: ذاكرة لا تُمحى وإرثٌ خالد

بقلم /وسيم عارف العبادي

في 22 سبتمبر تحل علينا الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر والأديب والمعلم الدكتور رائد القاضي الذي غادر دنيانا في مثل هذا اليوم من عام 2021، تاركًا وراءه فراغًا لا يملأه أحد وجرحًا غائرًا في قلوب محبيه وتلاميذه وكل من عرفه

أربع سنوات مضت وكأنها لحظة عابرة لكن صدى صوته وحروف قصائده ونبض إنسانيته ما زالت تسكن أرواحنا وترافقنا في كل لحظة لم يكن رائد القاضي مجرد شاعرٍ يكتب الكلمات بل كان قلبًا نابضًا بالحب وأبًا ومعلمًا يزرع الأمل في دروب الآخرين

كان مثالًا في التواضع والإخلاص يحمل هموم الناس في قلبه ويترجمها في قصائده وأفعاله حلم بوطنٍ أفضل وسعى بالكلمة والموقف ليكون شعاعًا من النور في زمنٍ كثر فيه الظلام لكن الموت باغته ورحل باكرًا ليتركنا نعيش على ذكراه ونستظل بإرثه الأدبي والإنساني

إن غيابه لم يكن غياب جسد فقط بل غياب روحٍ كانت تمنح الحياة طعمًا ومعنى ومع ذلك بقي حاضرًا بيننا بكلماته بمواقفه وبحب كل من عرفه له وكلما مرت هذه الذكرى تجدد في قلوبنا الألم والحنين لكننا نجد عزاءنا في الدعاء له وفي استحضار عطائه الذي سيبقى خالدًا ما حيينا.

نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يكرمه كما أكرمنا بحضوره وعطائه

سلامٌ لروحك الطاهرة يا أستاذنا ودكتورنا الحبيب رائد القاضي…

ذكراك لن تغيب، فأنت حاضر في كل قلبٍ أحبك، وفي كل كلمةٍ تركتها أمانةً بيننا.