الوحدة وثن يعبد في محراب معبد اللصوص والناهبين…فهل هي جائز بالدين

كتب/فوزي الصبيحي
مصطلح الوحدة مبدأ عظيم في مساقها الاصيل ولكنهم أو بالأحرى لكنكم افرغتوا جمالها ومعناها بعد أن فككتوا أواصرها و جزءتم حروفها حتى أصبحت مبعثرة الأحرف ركيكة المعنى كعنوان لغلاف كتاب اجزتوا وحللتوا في محتواه قتل الأطفال والنساء و استباحت الأرض والمال والثروة في الجنوب،
أفبعد كل ذلك وبعد أن كفروا بها كفرا بواحا تنتظروا من أبناء الجنوب ان يومنوا بكتابكم هذا المنمق بعنوانه كشعار فضفاض يخفي في صفحات فصوله الدمار والقتل والدم والاستحواذ والهيمنة والتهميش والسرقة والجهل والتخلف والعبودية والعودة بهم إلى عالم ماقبل التاريخ ليصدق فيها الخرافة وتقديس الأشخاص وتقبيل الأيدي والركب لنيل البركة والرضا أو أن تصفد أياديهم باغلال شيوخ التخلف والاستبداد.
متى سيفهم الشعب في الشمال وثلة قليلة من أبناء الجنوب المؤدلجون بتلك الأحزاب أن الوحدة ليست دينا يعبد وليست مقدسة حتى يقاتلوا عليها كما صورتها أحزابهم ومشائخهم وساستهم لهم لغرض الحفاض على حصصهم من تقاسم كعكة الثروة.
حينها ستبقى وحدة القلوب بين الشعبين موجودة وان كانت تفصل بينهم الحدود فكل شعوب الدول العربية قد أصبحت تفصل بينها حدود، ولكنهم موحدون باللغة والدين والثقافة، وقريباً سيكون هذا الحال في الجنوب واقعاً على الأرض باستعادة دولة ليست وليدة ولكنها كانت قائمة بذاتها ستفتك من ارتباطها بشرك أو فخ عقد الشراكة السياسي الذي وقعت فيه عام 90م بعد أن أدرك الجوار ودول الإقليم والمجتمع الدولي مؤخراً بأن فك الارتباط بين الدولتين واستعادة دولة الجنوب على حدودها المتعارف عليها ماقبل عام 90م والتي كانت عضواً في الأمم المتحدة كونها الشريك الفاعل والضامن في محاربة الإرهاب واستقرار المنطقة وتأمين الخطوط الاقليمية للملاحة البحرية التي تمر فيها مصالح وتجارة دول العالم والاقليم.
ورغم أن الأمر قد حسم لكنني سأضع هذا السؤال الذي لايحتاج لإجابة لعدم حاجتنا لسماعها لأننا قد عرفناها وعلمنا بها منذ أول يوم تحققت فيه النكبة بإعلان أول حالة سرقة حذاء في احد مساجد العاصمة عدن بعد ساعات قليلات لوصول الخبرة الى عاصمة الجنوب عدن.
السؤال ماذا لولم يكن بالجنوب ثروات ومقدرات وأهمية جيوستراتيجية وكانت كل تلك الامتيازات تتواجد في الشمال هل كانوا سيقدسون الوحدة!.
وهل كانوا سيفتون بجواز قتل الفئة الضعيفة القليلة درء للمفسدة الكبرى حتى لا يستحكم بها العدو الأكبر !.
وهل كنا سنسمع تلك الأصوات التي تضع الوحدة بمنزلة الصلاة؟.
وهل كانت سترصد شركة هائل سعيد أنعم تلك الأموال الطائلة دعماً للمجهود الحربي لمسلحي القبائل ومقاتلي القاعدة للسيطرة على الجنوب الفقير الذي لايملك أي ثروات ولايحتل أي موقع جغرافي إستراتيجي.
أخيراً ساقول كلمتين تأرق مضاجعك لصوص وعبيد وكهنة معبد الوحدة
“الجنوووووووووب قاددددددددم”
#شكرا
#عيدروس



