مقالات

إضراب المعلمين وتحسن الأوضاع الإقتصادية..واستمرار العملية التعليمية

كتب / الأستاذ
محمد يحيى الشاطري

قال تعالى في محكم آياته
( و قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ) .
صدق الله العظيم

أيام قليلة وسيبدأ العام الدراسي ٢٠٢٥ /٢٠٢٦ ، و الكل في ترقب وانتظار لما سيحدث هذا العام، ويخشون استمرار الإضراب من قبل المعلمين الذين يطالبون بحقوقهم و مستحقاتهم المسلوبة .

ولكن مع الإصلاحات المالية الجديدة نستبشر خيرا في تحسن الأوضاع الاقتصادية الذي ينعكس على المواطنين بشكل عام والموظفين بشكل خاص
بما رافقه من تحسن في القيمة الشرائية للريال مقابل العملات الأخرى .
إن التخفيض في المواد الغذائية و إن كان طفيفا لكننا نستبشر خيرا في المتابعة المستمرة من قبل المعنيين لتصبح القيمة الشرائية مقابل سعر الصرف مقبولة .

وبالنسبة للمعلمين هناك جهود حثيثة من قبل وزارتي الخدمة المدنية و المالية بصرف الرواتب نهاية الشهر بشكل منتظم و بتجهيز كشوفات العلاوات والتسويات والتي من المقرر صرفها في سبتمبر ٢٠٢٥ حسب تصريحات وزير الخدمة المدنية .

وبالتزامن مع كل ذلك يجب أن ننظر إلى التلاميذ والطلاب و استحقاقهم في التعليم ومن غير المعقول الاستمرار في وضع الطالب بين الحكومة والنقابات ويصبح هو الخسران .

يكفي العام الدراسي الماضي و ما رافقه من إضرابات وتعطيل العملية التعليمية ولم يتحقق شيئ من المطالب .

الآن لابد أن يعلق الإضراب وتعطى للحكومة فرصة أخيرة بالنصح والمصداقية في عملها بتحسين أوضاع المواطنين الإقتصادية، ونشد على يدي الحكومه و نشجعها لبذل مزيد من الجهود التي من شانها رفع من معاناة المواطنين ، و استقرار الأمور المعيشية وبالتالي تستمر العملية التعليمية ويكون المعلم راضي عن وضعه الاقتصادي ويشعر بالتغيير للأحسن .

الكرة في ملعب الحكومة لتثبت مصداقيتها ..والنقابات في إعطاء الفرصة وحتى لايكون ذنب الطلاب في أعناقهم وضياع مستقبلهم .

جميعنا مطالبون بالعمل الجاد والصادق لما فيه مصلحه الجميع .