حزن عميق يلفّ قلب يمني على فراق رفيقة درب إثيوبية..

لحج الغد _ حزن عميق يلفّ قلب يمني على فراق رفيقة درب إثيوبية..
كتب/ قاسم العَمري..
يلفّ الحزنُ قلبَ الشاب اليمني “جمال الغراب” إثرَ رحيل صديقته الإثيوبية “ماي”. ونشر جمال عبر منصات التواصل الاجتماعي منشورًا مؤثرًا يرثي فيه صديقته، معبّرًا عن مشاعر الحزن والفقدان العميقين اللذين يعتصرهما..
يبدأ جمال منشوره بعبارة “أحقاً رحلت يا ماي، يا صديقتي الجميلة، وجارتي الطيبة؟” مُعبّرًا عن صعوبة تصديق خبر رحيلها. ويؤكّد على صفاتها النبيلة من أخلاقٍ رفيعة ورقيٍ وكرمٍ وجمالٍ، مُستنكرًا رحيلها في سنٍّ مُبكراً ..
يُصرح جمال بحزنه الشديد على رحيل صديقته، مُصفّحًا مشاعره بالألم والحسرة. ويُشير إلى أنه يبكي بحرقةٍ ولا يجد راحةً من هول الصدمة التي ألمّت به. ويُضيف أنّ تعلّقه بِماي يجعله يتمسّك بأملٍ ضعيفٍ بأنّ خبر وفاتها غير صحيح..
يُشير جمال إلى محاولاته المتكررة للتواصل مع ماي عبر هاتفها الجوال دون جدوى، مُعبّرًا عن استغرابه لعدم ردّها على اتصالاته لأول مرة..
يُؤكّد جمال على أنّ قلبه يُخبره بأنّ ماي لم تمت، وأنّها ما زالت على قيد الحياة تبتسم وتُرقص وتُغني كما كانت تفعل في أديس أبابا. يُناشد جمال صديقةً أخرى تُدعى “شمس” بأن تُؤكّد له صحة خبر رحيل ماي، مُعبّرًا عن عدم قدرته على تصديق الأمر..
يُعلن جمال عن نيّته بالسفر إلى إثيوبيا في أقرب وقتٍ ممكن، إن لم تتواصل معه ماي خلال اليوم التالي. ويُؤكّد على عهده بالبحث عنها حتى يلتقي بها من جديد، مُؤمنًا بأنّ قلبه لا يكذب..
يُجسّد منشور جمال مشاعرَ حقيقيةً صادقةً تُعبّر عن عمقِ الصداقة التي ربطته بماي. ويُظهر مدى تأثير رحيلها على حياته، تاركًا بصمةً من الحزنِ والأسى في قلبه…



