الصحة

لصحة نفسية أفضل خلال رمضان.. اتبع هذه النصائح

لحج الغد – متابعات

للصحة النفسية آثار كبرى على كثير من الصائمين، خاصة أولئك الذين يتناولون القهوة أو يدخنون خلال الفترات العادية، ما يجعلهم يحتاجون لتعامل نفسي مختلف خلال فترة الشهر الكريم والتي يحتاجون فيها إلى تقليل التدخين بشكل كبير وكذلك تقليل كميات الكافيين في الدم نتيجة التوقف عن شرب القهوة طوال النهار على الأقل.

حسب الدكتور هشام ماجد عضو المجلس الأعلى للصحة النفسية في مصر، فإن الأمر يختلف من شخص لآخر، ويجب على المدخنين تحديدًا أن يتوقفوا بشكل كامل والاتجاه لذلك عن طريق تخفيف التدخين قبل شهر رمضان المبارك، وبالتالي يساعدهم الأمر بشكل كبير على التكيف خلال 30 شهر رمضان.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الصحة النفسية جزء أساسي لا يتجزّأ من الصحة. وفي هذا الصدد ينص دستور منظمة الصحة العالمية على أنّ «الصحة هي حالة من اكتمال السلامة، بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرّد انعدام المرض أو العجز». ومن أهمّ آثار هذا التعريف أنّ شرح الصحة النفسية يتجاوز مفهوم انعدام الاضطرابات أو حالات العجز النفسية.
وأضاف ماجد لـ«الاتحاد» أن الأمر يتوقف على المحيطين بنفس الأشخاص والتعامل النفسي معهم، فيجب تحفيزهم بأفكار إيجابية طوال الوقت ما يجعلهم يهيئون أنفسهم نفسياً لعدم الشعور بالعصبية الزائدة، أو غيرها من الأعراض النفسية التي تصاحبهم طوال فترة التراجع عن العادات الخاصة بهم.

وأكد ماجد أن الصحة النفسية من الأمور المهمة للصائم ويجب القراءة عنها خاصة وأنها مرتبطة بالأجواء العامة. و والصحة النفسية الجيدة تساعد الشخص على تخطي الفترات الصعبة التي يمر بها أو الموازنة بين هذا وذاك.

وهناك عوامل اجتماعية ونفسانية وبيولوجية متعددة تحدّد مستوى صحة الفرد النفسية في مرحلة ما. فمن المعترف به، مثلاً، أنّ استحكام الضغوط الاجتماعية الاقتصادية من المخاطر التي تحدق بالصحة النفسية للأفراد والمجتمعات المحلية. وتتعلّق أكثر البيّنات وضوحاً في هذا الصدد بمؤشرات الفقر، بما في ذلك انخفاض مستويات التعليم.