صبراً ياوطني

-مقال :لـ أ/باسل النسري-لحج الغد
ببالغ الأسى والحزن تلقت مسامعنا نباء وفاة القامة الأعلامية والصوت الأعلامي العريق الأعلامي القدير علي عبدالله السقاف وبهذا المصاب الأليم نكون قد خسرنا وخسر الوطن واحد من المع وأبرز الأعلاميين الوطنيين النبلاء الذين سخروا حياتهم في خدمة الوطن ورفدوا الساحة الأعلامية والوطنية لسنوات طويلة لقد مثّل صوت الأعلامي السقاف الشعب والوطن وظل ينقل بصوته الصادح معاناة الشعب من خلال برنامجه الأذاعي المعروف (وطني)
كل صباح ظل يصدح بصوته من اذاعة عدن ليس له هم الا الوطن
يناقش ويحاور ويتسائل بكل وطنية وشجاعة وإخلاص وكأنه محامي الدفاع عن هذا الشعب
وهكذا عاش الأعلامي السقاف معتز برسالته الأعلامية السامية
ومعتز بأنتمائه إلى السلطة الرابعة التي هي تشرفت بالسقاف كثيراً.
الأعلامي السقاف انموذج جميل وعنوان بارز للحركة الأعلامية والثقافية ورحيله بلا شك سوف يترك أثر بالغ وحزن عميق بقلوبنا لان رحيله يعد بمثابة رحيل الأنيس والرفيق الذي لطالما سكن أرواحنا وصوته المميز سكن مسامعنا بكل لطف
تواجدك الشريف أيها العملاق له الكثير من الدلالات العظيمة التي تعلمنا منها
ومن حياتك الملئية بالوطنية الكثير من الدروس ورحيلك الشريف خلفني أنا والوطن نبكيك كل صباح لانك وجه الصباح الآخر .
نعزي أنفسنا بهذا المصاب الأليم وننقل أصدق التعازي والمواساة القلبية الصادقة للاخ العزيز الأستاذ نجيب السقاق والأستاذ توفيق السقاف ومن خلالهم إلى جميع أفراد أسرتهم الكريمة كما هي التعازي لكل من ينتمون للرسالة الأعلامية وإلى اصدقاء ومحبي الفقيد سألين من الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.


