تهامة بين نضال الحرية وتحديات الوصاية: صراع الهضبة ومشروع التهامي لرفع الوصاية .!!

كتبه/ عبدالمجيد زبح
في أعماق تهامة، يتصارع النضال التهامي مع قوى الهضبة، حيث تبذل هذه القوى جهودًا جبارة لتدمير واخماد مشروع النضال التهامي. يثير رفض التهامي للوصاية على تهامته توترًا كبيرًا في صفوف القوى السياسية والحزبية الهضبوية، التي تتحد في محاولاتها لتشتيت وتقزيم تماسك المشروع التهامي.
تتسائل عن الدوافع وراء هذا الصراع الدائم، ولكن إجابتها تكمن في أن التهامي يمثل تحدًا للسيطرة الهضبوية، حيث يتحدث بقوة ضد الوصاية ويعلن رفضه لها. هذا الرفض يعكس إصرارًا على الحفاظ على هوية تهامة وحقوق أهلها.
في محاولة للحد من تأثير التهامي، تستخدم القوى الهضبية أدواتها وتكتب سيناريوهات تشتيت المواطن التهامي. تفتح دكاكين وتؤسس كيانات بهدف تقسيم المجتمع التهامي وإشعال الصراعات الداخلية. يظهر هذا التخطيط الدقيق لإضعاف تماسك تهامة وتقويض مشروعها النضالي.
ما الذي يزعج تلك القوى السياسية والحزبية؟ لماذا تستنفر وتحشد كل طاقتها عند سماع تهامي يقول “لا للوصاية على تهامة”؟
لماذا تستنفر أدوات عفاش والمؤتمر والإصلاح من أجل فتح دكاكين وكيانات وتوجيه بعض أدواتها لتشتيت المواطن التهامي وصنع كيانات تهامية تدار بواسطة الطرف الآخر؟
لماذا يدفعون المحسوبين عليهم لبناء تحالفات وتقزيم مشروع النضال التهامي؟
التخادم بين هذه القوى واضح للعيان، وهو أن لا يكون للتهامي أي وجود على الإطلاق. رفع الوصاية عن تهامة من قبل أدوات عفاش والاصلاح يعني فقدان مصالحهم، حيث يعيشون على حساب تهامة وأهلها، بينما ينظرون إلى التهامي كعامل لتلك الجغرافيا، وهناك أدوات يجب التخلص منها.
لا يوجد سبيل لذلك إلا من خلال التهاميين الأحرار الذين يسعون لتحقيق الخير لتهامة وحقوق أهلها، وأن يكونوا على قدم المساواة والحصول على حقوقهم كباقي المناطق.
للحديث بقية..


