مقالات

منارة التعليم غايتنا ..

لحج الغد – أ. إيهاب طاهر
مخرجات الثانوية العامة هشة ركيكة بدون اي منسوب علمي يذكر، كل ذنب فلذات اكبادنا انهم تلقوا دراستهم في وطن مزقت اوصاله الحرب وضربت بقوة البنية التحتية و الفوقية للبلد ومن بينها التعليم..

هنا وجب على الجهات المعنية وخصوصاً في التربية والتعليم ان يبذلوا قصارى جهدهم والعمل على تحسين العملية التعليمية من مبدأ تعافي تعليم يصلح حال البلد ويصلح كل ما دمرته الحرب فالبدء بالتعليم فهو الجزء الذي على أساسه يرتكز الكل..

هنا اود ان اضع مقترح استشفيته من بعض مواقع تخص التربية والتعليم في دول عظمى غيرت مجرى التعليم للأفضل وكيف  نستطيع ان نغير تدريجيآ حال التعليم في بلدي الحبيب وتغيير آليه عملية التعليم والتعلم..

التعلم النشط يعتبر بداية التغيير للتعليم ولكن آليه تنفيذه وتطبيق استراتيجياته صعبة نظرآ للبيئة غير السليمة التي تنفذ فيه من كثافة عدد الطلاب وافتقار المعلمين للتجهيزات ونقص الوسائل المادية والمرئية للتعلم النشط..

أحبتي مقترحي كبداية للتغيير هو :

-إضافة مادتي الأخلاق والحاسوب كمواد أساسية ويخصص لها منهج وحصص ومعلمين لمراحل التعليم الأساسي والثانوي لما لهذه المادتين من تأثير تشويقي وإيجابي على الطلاب فلا اعتقد ان هناك من يعارض ان تكون الأخلاق والفضيلة وعلم الحاسوب والتكنولوجيا المعاصرة هي واجهة موادنا الدراسية..

– نصاب حصص الأخلاق والحاسوب تؤخذ من بقية المواد التي نصابها كبير جدآ ارهقت طلابنا كاللغة عربية والرياضيات وتكون فرصة لتخفيف هذه المواد الثقيلة بكثرة نصابها في الاسبوع.

أناشد ضمير كل مسؤول في التربية أناشد قلب كل مسؤول في الدولة انقذوا ما تبقى من وجه التربية والتعليم واشتغلوا على تطوير مدارسنا والرقي بالعملية التعليمية بدلاً من إقامة حفلات ومهرجانات وهدر أموال ليس لها علاقة بعملية التعليم والتعلم وابحثوا عن مخرج مفيد ينقذ أجيالنا من الضياع..

وجهوا المنظمات الى بناء مدارس لاستيعاب الأعداد الهائلة من الطلاب والاهتمام بتجهيزها ورفدها بالموارد المناسبة التي تحقق الهدف.

وفروا الكادر المختص وجهزوا نسخ حديثة للكتاب المدرسي فالطبعات القديمة لا تجدي نفعاً لطلاب اليوم.

مدارس التعليم الاساسي والثانوي ترفع تقارير فصلية وسنوية بالنواقص من معلمين وكتب مدرسية واجهزة المختبر لكن للاسف يتم دعمها بمواد تفرضها المنظمات كالشطرنج – كرات القدم – طاولات ومضارب تنس الطاولة – اعمدة واحذية كرة السلة.

الجهات الداعمة كثيرة ومتعددة وبعضها تدعم بالعملة الصعبة، فقط تنقصنا الرؤية والتخطيط الصحيح.

بإختصار شديد لن يتعافى التعليم والجهل مزروع في خاصرته. هناك أيادي خفية تلعب بملف التعليم وتسعى الى فساد الاجيال حتى نبقى عبيد لهم و تحت رحمتهم والحليم تكفيه الإشارة.

(قد نجد ضالتنا فينا)