مقالات

أطفال الأنابيب!

لحج الغد

كتب احمد الحاج ديان

 

اطفال الانابيب

بعد مخاض عسير ولد اللقيطة من اب سعودي وام يمنية بمسمى حضرمي ….حاولت القابله أن تجعل من هذا المولود أن يكون حضرمي ….لكنه في حقيقة الأمر يمنيا بأمتياز موشحا بعلم اليمن بدلا عن شعار السيسبانة….يالها من سخرية حضرموت لا شمالية ولا جنوبية كيف؟

والعلم اليمني بجانب القابلة ال الجابر ملقح طفل الانابيب.

 

لماذا لم تتفاعل حضرموت كل حضرموت احتفالا بالمولود الجديد البكر بخروج جماهيري واسع لإستقباله؟

 

بدلا من التوقيعات المزيفه لزعماء القبائل والمكونات الوهميه ذات النكهه اليمنيه الخالصه وبطعم الكبسه السعوديه ياطويل العمر.

 

 

المملكه بحكم نهجها السياسي واجهزتها الاستخباراتيه تعمل جاهده بعدم استتباب الأمن في اليمن والجنوب وتحاول بشتى السبل أن تظل هذه المناطق جنوب الجزيره العربيه غير مستقره وبالاحري الجنوب العربي لأن قيام دوله جنوبيه يهدد مصالحهها ناهيك عن آلاف الكيلومترات التي استقطعتها من الجغرافيا الجنوبيه من حضرموت والمهره…… ولهذه الأسباب الجوهريه تعمل على خلق وتفريخ مكونات هلاميه وبمسميات مختلفه وشرعنتها بالمال السياسي لضعفاء النفوس كما هو الحال في حضرموت ….ولانستبعد أن يشمل ذلك معظم محافظات الجنوب خصوصا بعد النجاح الجنوبي الباهر للحوار الجنوبي الجنوبي بين المكونات الجنوبيه ذات النكهه الجنوبيه الخالصه والذي تمخض بتوقيع وثيقه الشرف والاصطفاف .

 

 

العقليه السعوديه القديمه مازالت هي هي لم تتغير وتعتقد حسب تلك العقليه والسياسه العقيمه بأن اتفاق الرياض1,2 والشراكه اليمنيه ….الجنوبيه ستكون بداية النهايه للقضيه الجنوبيه رهان خاسر بكل المقاييس كما فعلت في سبعينات القرن الفائت الجمع بين الجمهوريين والملكيين بتقاسم السلطه ….الا ان الوعي الجنوبي والعقليه السياسيه الجنوبيه أدركت هذا المنعطف الخطير واللعبه السياسيه القديمه …الجديده .

 

بعد فشل كل محاولاتها تدجين الجنوب لجأت إلى عقد الصفقات المشبوهة مع إيران وذراعهها الحوثي للهروب من التزاماتها الدوليه بشأن الصراع في اليمن عملت على إيجاد عملية سلام حسب اجندتها السياسيه وخارج عن السياق الدولي للحل الشامل للازمه عبر الامم المتحده….وبعد الفشل الذريع للسياسه السعوديه التي منيت بظم الميم وكسر النون سكون حرف ت ….به هل مازالت العقليه القديمه تسيطر على ابجديات السياسه السعوديه ؟

 

سننتظر المتغيرات في مشهد السياسيه الدوليه التي لم تعد ثابته بل في تحول دراماتيكي ولامكان للعقليه القديمه في حلحلة الصراعات الدوليه .

 

انتهى