العدل أساس الحياة

لحج الغد _ أكرم العلوي
الأحد ،٢٦،نوفمبر ٢٠٢٣م
العدل اساس استقامة الحياة وإذا أختل وضاع العدل تختل موازين الحياة .
فإذا كان العدل ضايع فلنقراء على الحياة السلام، كما هو حاصل من ضياع العدل فظاعة حياتنا ممزقة
وان ظاهر انقلاب وانفلات الأمور في واقعناء ليس إلا والله من ضياع العدل .
هناك أمور تدور، وزور ،وبهتان، يجري وساري بل ومحمي بالقانون ،الظاهر ظاهر والخفي خفي في القضاء، ومن القضاة، وبالمحاكم، فكم من أناس ظلموا، وكم من أناس قتلوا ظلم، وكم من مساكين تلاعبوا في قضاياهم، وكم من اتهامات لفقة لأشخاص ظلم، وبهتان، وهم ابرياء .
وكل هذه الأمور التي يندأ لها الجبين تدور في تلاعب القضاة وتلاعب في المحاكم الغرش الذي يلعب بحمران العيون .
فالذي يشوف اللوحة التي معلقة على بوابة المحاكم :*(وزارة العدل)*
يقول أن العدل موجود وهو عكس ذلك وعندما يخوض فيها ويدخل يشوف العجب العجاب والبلاوي العظيمة التي والله تكسر الحجر الشديدة وتكسر ظهر البعير .
اموال طائلة تدفع لتضييع قضاياء الضعفاء يدفعها القادرون والأغنياء للقضاة والمحاكم ويضيع حق مظلوم بسبب الرشاوي، وتقتل ذمم بسبب الرشاوي، وتنهب اراضي، بسبب الرشاوي ،وهناك كوارث مالله بها عليم كم احدكم وكم اسرد لكم من شرور وبلاوي فضيعة ومفضحة .
اناس تجدهم مسجونيين ظلم، وبهتان ،وهم أصحاب حق وكل هذا الأمر ان الغرماء او الأطراف المتنازعة معه يرشون ويضخون اموال لنيابة او المحكمة
ولكن ليس العار والخزي في من يدفع لضيع حق او يسلب حق او او او او .
بل العيب بمن ضاع فيهم الوازع الديني والخوف من الله من طبع الله على قلوبهم من القضاة ومن النيابات .
وكل هذه البوائق حاصلة في المحاكم فقد ربما لا يصدق ولكن هذه هي الحقيقة والمصيبة .
وضاعة امانة المهنة فضاع الناس وذهبت البلاد إلى الهاوية بسبب الظلم الدامس والبهتان الجائر .
وليست قضية اخينا *( عامر العريفة )* إلا برهان قاطع دللت وبرهنة لي كل مايدور في المحاكم والقضاء
فعندما خضت مع وفي قضية( *اخينا عامر العريفة )*
وجدت العجب العجاب من الأمور التي جلعتني ان اشوف المحاكم وتعامل القضاة انهم جهنميين ونار يكوي وشياطين
تلاعب كبير وبهتان وظلم ودماسة في ظلمهم( *لأخيناء عامر العريفة )* .
وجعلوا عبادة الدينار والريالات والملايين هي رأس كل شيئ في نظرهم التي يستلمونها من غرماء *(اخينا عامر العريفة*) ولفقوا بتلك التهم الكاذبة المارقة حتى يماطلون في قضيته ليبقونـه في السجن وصلوا إلى ابـشع الصور في أنـواع الانحطاط الظاهر، والخفي، وحتى وصل الحال بهم انه يضرب داخل السجن ،فين نحن؟ وفي اي دولة ؟ ولا حتى في بني صهيون يتعاملون كذاء، حتى قال قائلهم عندما يريد الله ان يكشفهم على حقيقتهم وهو ابـسط عامل في النيابة او المحكمة في اعترافه، ارد الله ان يخرجها من للسانه قال انا معي واحد مليون من غرمائه إي غرماء( الأخ عامر العريفة ) يقصد لغرض تزييف الحقيقة والتلاعب في القضية ثم قال بكل وقاحة وقلت اخلاق وانفلات دعونا نعيش وهو ليس إلا كاتب يعمل في المحكمة .
فلاحول ولاقوة إلا بالله هذا ابسط عامل فكيف بأكابر مجرميها ؟ مهنة عظيمة انها اسمها العدل اسمها القضاء ولكن تحولت بغير اسمها ولكن لن يضيع الله حق مهما طال التلاعب وكثرة الرشاوي فالباطل ليس إلا يأخذ مسألة وقت فيدمغه الله بالحق فإذا هو زاهق .
ورسالتنا إليهم أننا لن نبقى مكتوفين الايادي ابدآ مهما حاولتم التلفيق والكذب واخذ الرشاوي سنحاوركم باللغة الحق حتى يأذن الله لمن يشاء ويرضى
والله من وراء القصد
*أبو الأسكندر العلوي*
الا،٢٦ نوفمبر ٢٠٢٣م


