أكرم الحنشي القائد الذي يرتقي لمستوى بناء وطن

لحج الغد –
أكرم الحنشي القائد الذي يرتقي لمستوى بناء وطن
*حسن عيدروس *
كُثُر هم القادة اليوم الذين ظهروا على الساحة السياسية أبان وبعد حرب الحوثي، الكثير منهم قرتهم المناصب ولهثوا وراء بناء أنفسهم والوصول إلى مرحلة التأمين للنفس والأسرة والقبيلة فقد وجدنا وشاهدنا بأم أعيننا حياة الرفاهية التي يعيشونها ووسائل الترفية والسفريات والتعيينات المواكبة للأهواء وللرغبات وليس للكفاءه لبناء سلم وطني يرتقي لمستوى تضحيات الأبطال منذ أبان الأنطلاقة الأولى لثورة الجنوب التي كان لردفان ولمنصتها الشهيرة شرف الإنطلاقة .
كانت أهداف الثورة واضحة وجلية لا يخالطها شوائب، مسيرة ثورة تحررية ضد الظلم والإستبداد والمحسوبية والسعي للبحث عن الكفاءه لبناء الوطن المسلوب لكننا وجدنا جل هذه الأهداف قد مسحت من عقول معظم قيادات اليوم الكثير لا يهتم للغايات والمسلمات الوطنية وبناء الوطن على كل الأصعدة السياسية والتربوية والأقتصادية وغيرها
وجدنا المسؤول الفلاني منذ تولية إدارة من الإدارت قد تصلط عليه وعلى قرارته رفقاء جدد وبدأت تتغير تلك الوجهة ونسوا حظاً مما ذكروا به وجدناهم يحاربون الشرفاء ويحرمون الفرد أبسط الحقوق .
من حق أي فرد من أفراد الوطن أن يحلم بأن يتبوأ أي منصب كان وليست هذه المناصب حكراً على أحد، فهذا الفرس وهذا الميدان وكل مرحلة لها رجال .
إذا أسترسلنا في الجانب السلبي فقد نتوه ولا نصل لكننا لا نغفل عن الجوانب الإيجابية فقد وجدت هذا المقال للتعبير عن ما بداخلي تجاه شخصية قيادية جنوبية أمتلك الكفاءه والأمانة والحنكة العسكرية ولا تجمعني بها أي روابط سواء رابط الدم الجنوبي .
يعتبر القائد أكرم الحنشي ، قائد اللواء الثالث مشاة قائد الحزام الأمني سابقاً من أبرز القيادات الجنوبية الشابة التي ظهرت على الساحة أبان حرب الحوثي فقد كان أنموذجا في القيادة والعمل الجماعي والتسلسل الإداري
شخصية الأخ أكرم الحنشي شخصية يتحتم علينا كجنوبيين أن نحترمها وأن نفخر بإن نملك قيادات شابة ذات كفاءه وصدق وأخلاص وتفاني أخصلوا مع الله فكان جزاءهم من عنده أننا أحببناهم فيه
فمن لايشكر الناس لا يشكر الله
فكل من عرف هذه الشخصية يكن لها كل الإحترام والتقدير إزاء ما يقومون به في إستتاب الأمن والذود عن حياظ البلد بعقول ناضجة متشبعة بالعلم والمعرفة فقلما تجد قائداً اليوم يبارك للخلف عند تنحية من منصبة بكل وطنية وعزة وكرامة، لك منا كل الإحترام والتقدير ونسأل الله أن يبارك فيكم وفي جهودكم لما فيه مصلحة الوطن والمواطن .
وفي الختام أطالب من قيادتنا الرشيدة ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي الإهتمام بمثل هذه القيادات والتنقيب عنهم وأيلاءهم المسؤولية لإن بهذه النماذج المشرفة تبنى الأوطان وتزدهر .



