أخبار الجنوبأخبار المحافظاتأخبار لحج

مضمون مفهوم رسالة الإعلام التربوي

 

 

 

 

 

أ. فهد العكمه

الاحد 8 مايو 2023

 

حول مفهوم ماتحمله رسالة (الإعلام التربوي) ، وحقيقة ما تتضمنه المادة التربوية من أهداف سامية بين طياتها لصالح العملية التربوية و التعليمية وخصائصها وسماتها المحورية في تنشئة الأجيال و التي تبتعد كل البُعد عن المرامي السياسية و الحزبية والعصبية و الحريات التعبيرية التي تدعو إلى الجدلية و الهدم لأسوار المحمية التربوية و الانحطاط الذي يخل بالعملية التعليمية

 

فان الإعلام التربوي لا يختص بنقل التجريح و الشتم و النزاعات و المكايدات والتربص وغيرها من الأخلاق السيئة ، بل إنها رسالة توضيح في دلالتها التطورات الكائنة والجارية حدوثها في الوجبات التربوية التي تصب في وعاء تغذية المجتمع الطلابي والتي يجب النظر إليها على أنها عملية شاملة ترشد و تُحسن من سلوك الفرد المتعلم .

 

وكان تناولي لرسالة الإعلام التربوي ومجال عملي ، من ناحية ضيقة وخاصة في وصف وبث ما يجري في المجتمع التربوي سواء على صعيد المكاتب الإدارية او المؤسسات التعليمية ، وليس بعام ما يحمله الإعلام التربوي من مفهوم واسع فيما احدثه من تطور في مناحي العملية التعليمية ونحن نعيش عالم التكنولوجيا الذي زاد من تحيسن المعرفة وتفاعلها وخاصة في البلدان التي حالها افضل من حالنا

 

كما أن طرحي _أيضا _ للتوضيح حينما رأينا النقد اللاذع والموجه ضد الإعلام التربوي ، من المتابعين و المهتمين (على أنه تقصير ) في عدم بث كل مايجري في المحيط التربوي والتعليمي والتي بعضها يخل بامن واستقرار المنظومة التربوية و التعليمية ليجعل الرأي العام هو المتحكم في اللوائح التربوية والتعليمية

وهذا ما يتجنبه الإعلام التربوي وما ذاك إلا لصالح العملية التربوية التعليمية ، ولا يوجد أي مآرب خاصة في عدم بثها غير الهدف العام التربوي والتعليمي ..حيث أنه من المؤكد حدوث أخطاء و سلبيات لأي عمل كان ..

واي اخطاء في العمل التربوي و التعليمي لابد له من معالجات دام انه يسلك مسالكه المخصصة والقانونية على أسطح طاولات المكاتب الإدارية وفق أنظمة ولوائح تربوية وتعليمية ،

أما تناول تلك الأخطاء على المنصات الإعلامية الحرة والصحف ما يزيد من تعمقها وتفشيها أكثر من معالجتها وتخل بالنظام التربوي .

 

وما نريد الوصول إليه ، أن الإعلام التربوي يختلف تمام الاختلاف عند إعداده و تناوله مشكلة تربوية ، عن بقيه بعض إعلام الصحف الآخر، و بما أننا نعيش مرحلة استثنائية فإن تناول قضايا تربوية وتعليمية لابد أن تراعي الهدف التربوي قبل السبق الإعلامي .وهذا ما يجب التنبه إليه عند البعض .

 

و كما أن الإعلام التربوي يتبع مؤسسة تعليمية مقيدة ذات أركان وسياسة واضحة، يخلو مضمونه من اي تباعات أو ولآت شخصية أو قيادية أو حزبية أو غيره (كما أشرنا سابقا )،مالم يكن هدفها الأسمى المعرفة العلمية من المعلم إلى التلميذ بوسائل حديثة و مختلفة من أجل النهوض والارتقاء بالعمل التعليمي والدفع به نحو الأمام والتحفيز وتبادل الخبرات في المنظومة التربوية ، و ما يجب إدراكه من ممثلي المؤسسات التربوية التعليمية كافة مراعاة المضمون التربوي وهدفه حيث أنهم يمثلون بالنيابة رأس الهرم التربوي والتعليمي ولسان حاله في أي تصريحات إعلامية مرخصة .