مقالات

الأستاذ حنش ثابت كبُرنا وبقيت لنا قصائده ومازال منبراً يصدح بصوت الحق بعيداً عن الظهور

 

مقال/د. عبدالله علي مسعد(لحج الغد)

كان الأستاذ حنش ثابت “ابو عادل”، يعيش استعادة الدولة الجنوبية فكرةً وسلوكاً، ولقد مثّل بُكل ما كان عليه النموذج الأرقى والأكثر اكتمالاً لجيل من المناضلين الشرفاء، الذي يمكنه فعلاً استعادتها، ضل أستاذنا ينشد الحرية والعدل والمساواة ،ويمقت الفساد ويشرح أوضاع الناس بُكل قصائدة وما زال حتى اللحظة، ضل يرثي كل من استشهد وهو يؤدي واجبه في الدفاع وطنة، وكل من استشهد وهو في ميادين الثورة، ضل يرثي في قصائدة كُل من كان له دور في خدمة المجتمع و شاءت الأقدار أن تأخذه…

وبالمناسبة إلى دعوة تكريمة نستحضر مجموعة من السِمات الاستثنائية التي يتمثلها ويعيشها أستاذنا ونتذكر أن العقل الفذّ، والذهن المتوقد، والانضباط، والنزاهة، وعدم حب الظهور وإذكاء المعنى في قصائد بحب الوطن، كانت من سماتة التي عرفناه متشوحاً فيها منذُ تتلمذنا على يده فَكبُرنا وبقيت لنا قصائدة ومازال قلمة يصدح إلى يومنا هذا ونسأل الله أن يطيل في عمره ….

لقد كان الأستاذ حنش ثابت منبراً للتعريف بالثقافة والهوية الجنوبية ومنبراً يصدح بصوت الحق بقصائدة الثورية بعيداً عن الظهور، حيث شكلت قصائده المتنوعة فرصة للإطلالة على الأوضاع الاجتماعية والسياسية والثورية منذُ إنطلاقة ثورتنا الجنوبية وما قبلها ، وما كان يعانيه المواطن خصوصاً من هم في السلك التربوي من زملائه المعلمين

يحق لشاعرنا وأستاذنا التكريم والدعم من الإخوة المقتدرين كونه مثل أيقونة من الثبات على المبدأ منذُ إنطلاقة الحراك الجنوبي والى يومنا هذا

يحق لحالمين اليوم أن تزهو بابنها الوفي الذي يستحق التكريم، دعوة لرجال الأعمال وكل الإخوة المقتدرين والمغتربين أبناء حالمين، وكذلك دعوة للجمعيات والملتقيات الثقافية وهي تكرّم كل من هبّ ودب من الأشخاص غير المستحقين ان لاتنسى هذا الشاعر الثوري الذي يستحق بجداره ان تقول له حالمين شُكراً…