مقالات

تغييرات دراماتيكية تشهدها العلاقات الدولية

أحمد الحاج _ كتب احمد الحاج ديان

تحولات جيو سياسيه في مشهد السياسيه الدوليه ولم يعد القطب الأوحد هو المسيطر والمتحكم على القرار السياسي والاقتصادي الدوليين في العالم ومنطقه الشرق وآسيا وأفريقيا في المقام الأول من هذه الجزئيه الاستراتيجيه وما أنتجته السياسه الغربيه من جراء سياساتها العبثيه والهيمنه التي لازمت المنطقه العربيه والشرق اوسطي وآسيا والقاره السوداء…بعد انهيار التوازن الدولي في تسعينات القرن المنصرم وتفكك المنظومه الاشتراكيه المتمثله بحلف وارسو وتسيد حلف شمال الأطلسي على القرار الدولي والتحولات الدراماكيه بعد الانهيار لحلف وارسو.

بدأ الان العد التنازلي للهيمنه الغربيه على التحكم بالسياسه الاقتصاديه والعسكريه واللعب على ورقة التدخل العسكري المباشر في العراق وسوريا وليبيا وافغانستان وبعض الدول الافريقيه والاسيويه وامريكا اللاتينيه.
الدب الروسي الى جانب التنين الصيني مع بروزهما على المشهد السياسي الدولي كقوتين عظيمتين مما يبشر بمتغيرات وتحولات في العلاقات الدوليه برمتها وتأثيرها على تنامي الاقتصاديات العالميه والمصالح المشتركه وتغيير الموازين رأسا على عقب وكسر العصاء الامريكيه والغربيه والهيمنه على الشعوب.

التقارب السعودي الإيراني برعايه صينيه أن خلصت النوايا بين الدولتين المهمتين في المنطقه وخلصنا من شرهما والحرب بالوكاله فالقادم يبشر بخير واحلال السلام في اليمن والجنوب حل الدولتين بدون اي تذخلات في الصراع اليمني والجنوب.

أما السلام على طريقه تقاسم المصالح بين إيران والمملكه سيظل الصراع على اشهده وربما أكثر خطرا من الماضي.

ولا أعتقد أن هذه التطورات والمشهد السياسي الطارئ سيمر مرور الكرام على السياسه الغربيه بل بالعكس حتى بيان المباركه بعودة العلاقات الايرانيه السعوديه كان على مضض وبالتأكيد سوف تتحرك الاله الامريكيه والغربيه بأفشال هذا التقارب بشتى السبل وماتمتلكه من قوه استخباراتيه ونفوذ في المنطقه ولانستبعد أن تتجه جنوبا كوسيلة ضغط ونكايه بأيران والسعوديه لكون البلدين لهما مصالحهما في اليمن والجنوب ويحمعهما هدف مشترك ببقاء الوحده اليمنيه من منظور جغرافي للمملكه وحسابات جيوسياسيه ايرانيه بالاستيلاء على الممرات الدوليه في البحر الاحمر والعربي والمحيط وهذا مما ترفضه مصر والعالم .

الجنوب والتجاذبات الدوليه والمشهد السياسي الحاضر في ظل الصراعات والتحولات الدراماتيكيه في العلاقات الدوليه المتسارعه كيف يمكن التعاطي مع هذه المتغيرات ؟

سؤال نوجهه لقيادتنا السياسيه للمجلس الانتقالي وبقيه القوي الوطنيه الجنوبيه المشهد خطير للغايه ومعقد الى حد ما هل نبقى في موقف المتفرج حتى يتم التقاسم .

عوامل عده يمكن بها تغيير اللعبه السياسيه وخلط الاوراق وهي الارض والسيطره على ماتبقى وكذلك الإسراع الي عقد مؤتمر جنوبي لكافه القوى الوطنيه وإعلان المبادئ.

الشئ الأهم والمفصلي لا نريد التحركات الدوليه بالشرعيه والوصي بعد أن تبين المشهد التآمري لهما ومحاولتهما المتكرره لوأد ودفن القضيه الجنوبيه بحجة الشراكه في الرئاسي والحكومه وهذه هى الكارثه التي لم تحسب لها حساب والوقوع في شركها ولم ولن تعلم وتستوعب الدرس من الكارثه الكبرى بما تسمى الوحده اليمنيه

انتهى

احمد الحاج ديان