أخبار لحج

مكتب أوقاف لحج بلحج ينظم ندوة إرشادية في طور الباحة ويكشف خطورة المشروع الحوثي

من طور الباحة بوابة الصبيحة .. أوقاف لحج : الحوثي لم يعد زيديٱ بل تحول إلى جارودي يؤمن إنكم زنابيل خلقتم لخدمة القناديل

لحج الغد -فؤاد داود

في إطار نزولاته الميدانية إلى المديريات لتنظيم ندوات توعوية حول الحوثي و خطره على الدين و الدولة و المجتمع .. أقام صباح اليوم الأربعاء مكتب الأوقاف و الإرشاد بمحافظة لحج ممثلاً بالمدير العام للمكتب الأستاذ محسن فضل علوان الشعبي ندوة توعوية إرشادية في مديرية طور الباحة ،

 

و في مستهل هذه الندوة التوعوية الطيبة المباركة التي جاءت برعاية كريمة من معالي وزير الأوقاف و الإرشاد الشيخ تركي بن عبد الله الوادعي و محافظ محافظة لحج الأستاذ مراد علي محمد الحالمي و بإشراف وكيل قطاع الإرشاد بالوزارة الدكتور عبد الناصر الخطري قال الأستاذ محسن فضل علوان أن هذه الندوة تأتي للتعريف بالحوثي و ضرره البالغ الخطورة على الدين و الدولة و المجتمع و هذا الدور الذي يجب أن يلعبه أنتم يا معشر الخطباء و الأئمة و المرشدين و الدعاة و الشخصيات الاجتماعية بالتوضيح للناس مدى خطورة هذه الفئة الحوثية المنحرفة الضالة التي شوهت جسد وطننا لما تنتهجه من فكر عقائدي ضال و تحاول أن تبث سمومه في أوساط مجتمعنا بغية السيطرة عليه و العودة به عقوداً إلى الوراء بعد أن تحقق له أمنه و استقراره و حريته و عزته و كرامته بفضل الله تعالى ثم ثورتي سبتمبر و أكتوبر ليأتي هذا الرافضي الكهنوتي السلالي الخبيث الغادر مستهدفاً ديننا و عقيدتنا و هويتنا و وطننا و مجتمعنا بفكره الشيطاني الضال و غزوه الهمجي بغية السيطرة على البلاد و استعباد العباد بعد أن ولدتهم أمهاتهم أحرار و كان لزاماً علينا جميعاً أن نوعي الناس بمدى ضلالة هذا الخبيث الحاقد و ضرره البالغ الخطورة على الدين و الدولة و المجتمع و وجوب محاربته من قبل الجميع و بكافة السبل و كل من موقعه ، و هنا يكمن مربط الفرس الذي ضربه الشعبي في مقتل : يا أهل طور الباحة .. تذكرون سبتمبر و أكتوبر ؟ .. تذكرون كيف ثرنا على الإمامة التي قالت : نحن أولاد الله و أحباؤه و أنتم عبيدنا ؟ .. لقد ثرنا و دفعنا الدم و قلنا : لا سيد إلا الشعب ، و لا حاكم إلا بانتخاب ، و اليوم.. الحوثي جاء ليعيد نفس الكتاب ، و بنفس الغلاف ، و لكن بطبعة إيرانية .. جاء ليقول لكم: ولدتكم أمهاتكم أحراراً .. لكني سأعيدكم عبيداً ، عبيداً بفتوى ، و عبيداً بعمامة ، و عبيداً باسم الولاية .. نعم ، أن محسن الشعبي قالها واضحة : هذه ليست معركة سياسة ، بل أن هذه معركة حرية ، فإما أن نبقى أحراراً كما أرادانا سبتمبر و أكتوبر أو نعود عبيداً كما أرادنا الحوثي .

 

من ناحيتهم مشائخ طور الباحة فقد شخصوا المرض: من الزيدية إلى الجارودية العفنة .. إذ أنه من ناحيتهم الشيخ عبد الرحمن مدير المساجد و الأعيان بمكتب أوقاف مديرية طور الباحة و الدكتور فهمي الهبوب مدير الشؤون القانونية بديوان السلطة المحلية بالمديرية و الشيخ عبد الفتاخ الشواح الوعظ و الإرشاد بمكتب أوقاف المديرية و الشيخ حسن شائف أجمعوا في مداخلاتهم على أن الحوثي عدو الحياة بشقيها الديني والدنيوي و بهذا فهو خطر على الدين و خطر على الوطن و خطر على المجتمع بسبب الأفكار المنحرفة الهدامة التي يعتقدونها و يؤمنون بها و الناتجة عن التحول الذي حصل لهذه الطائفة من الزيدية إلى الأثنى عشرية و حتى الجارودية العفنة و التي تؤمن بولاية الفقية و حقهم الإلاهي في الحكم و السلطة و أن هم الأسياد و غيرهم عبيداً لهم و ما خلقوا إلا لخدمتهم .. مشيرين إلى أن أكبر أهداف هذه العصابة المنحرفة التي جاءت لطمس هويتنا و عقيدتنا هو تصدير الثورة الإيرانية إلينا و إلى حيث ما تمتد أيديهم بغية القضاء على الدين الحقيقي الذي جاءنا به رسولنا الأكرم صلى الله عليه و سلم بدين ومعتقد جديد ما أنزل به الله من سلطان و ذلك لخدمة أعداء الإسلام و الأمة في إيران المجوسية الرافضية .. و هنا التشخيص الأخطر الذي لم ينتبه له كثيرون ، أن الحوثي لم يعد زيدياً ، فالزيدية مذهب يمني أصيل تعايش معنا ألف عام ، يصلي معنا ، و يصوم معنا ، و لا يقول أنه سيد علينا ، أما الحوثي فقد تحول.من زيدي.. إلى إثني عشري إلى جارودي إلى إيراني … تحول من مذهب فقهي إلى مشروع سياسي عنصري .. حيث أن مشروعه يقول : أنا سيد ، و أنت عبد ، أنا قنديل ، و أنت زنبيل .. فيا أهل طور الباحة .. يا أهل الصبيحة الأبطال ، هل تقبلون أن يأتي واحد من صعدة يقول لكم: أنتم زنابيل خلقكم الله لتخدموني ؟ .. فهذا هو مشروع الحوثي باختصار ..

 

و أكد مشائخنا الأجلاء في مداخلاتهم أن هذا العدو الرافضي يحمل مشروعاً خطيراً و يتمثل في الانقلاب على الدولة و تمزيقها و السيطرة على مؤسساتها و تغيير التركيبة الاجتماعية للمجتمع و تفكيكهم و تقسيمهم إلى قسمين لا ثالث لهما و هما طبقة الأسياد و طبقة العبيد ، القناديل و الزنابيل ، و العمل على طمس الهوية الوطنية و الانحراف بالعقيدة الوسطية للدين و استبدالها بخزعبلات و خرافات لا يقبلها عقل و لا منطق ، مستخدمين لتحقيق ذلك كل الوسائل الغير مشروعة من الترهيب و القمع و الشعوذة و المخدرات لتغييب الناس و التمكن من السيطرة عليهم و تطويعهم لخدمتهم و تحقيق أهدافهم .. مؤكدين أن قتال هذه الفئة المنحرفة واجب شرعي و ديني .. حاثين المجتمع إلى ضرورة رص الصفوف و توحيد الكلمة لمواجهة هذه الشرذمة المارقة و رفد الجبهات و مساندة المقاتلين و الوقوف مع مشروع الدولة حتى يتحقق النصر على هذه العصابة الحوثية العدوة للدين و الوطن و المجتمع و أن يوم النصر قريب .

 

هذه هي الحقيقة التي عراها منبر طور الباحة اليوم : الحوثي لا يملك مشروع دولة ، بل يملك مشروع تقسيم .. يقسم الدين: دين قناديل و دين زنابيل .. يقسم الدولة: دولة أسياد و دولة عبيد .. يقسم المجتمع: مجتمع سادة و مجتمع خدم. . و يستخدم لذلك كل شيء .. الشعوذة ، المخدرات ، القمع ، الترهيب ، حتى يغيب عقلك ، ثم يركب ظهرك ..

 

من طور الباحة بوابة الصبيحة ، بوابة العزة جاء الرد : قاتلوه ، فقتاله واجب شرعي .. واجب ديني .. واجب وطني .. رصوا الصفوف ، وحدوا الكلمة ، و ارفدوا الجبهات .. فالنصر ليس بعيداً ، بل أن النصر في منبركم .. في بندقيتكم .. في وحدتكم .