بعد احتدام الأمر … مطالبات مجتمعية باعادة تكوين اللجنة المجتمعية بطورالباحة عبر الانتخابات

ناشدت شخصيات، ونشطاء مجتمعيون مدير عام مديرية طورالباحةبإعادة النظر باللجنة المجتمعية وإعادة تكوينها من جديد عن طريق الانتخابات المباشرة من المجتمع نفسه الذي تمثله اللجنة المجتمعية حسب مسماها واهداف تكوينها.
جاء ذلك بعد أن كثرت الشكاوي واللغط على تدخلات اللجنة المجتمعية في شؤون السلطة المحلية من قبيل عمل المنظمات وتدخلاتها وغيرها، رغم أن عملها مساعد للسلطة وليست مشرعة بقانون السلطات المحلية.
جذير بذكره أن قانون السلطة المحلية الذي يجهله الكثير قد خول أمر الأشراف وتنظيم عمل المنظمات وتدخلاتها إلى الأمين العام للمجلس المحلي، وهنا يأتي الدور المساعد لتلك اللجان المجتمعية تحت إشراف السلطة للصالح العام.
ومن الأسباب التي دعت المجتمع للمطالبة بإعادة تكوين اللجنة المجتمعية هي إزدواجية اللجان بوجود لجنتان مجتمعيتان لجنة مجتمعية سابقة تكونت من قبل المجلس الانتقالي ولجنة اخرى تكونت بعدها بنظر السلطات المحلية السابقة.
مصادر مطلعة افادة أن احتدام الأمر وصل اليوم في مكتب مدير عام المديرية باعتراض شخصيات مجتمعية بارزة على تدخلات اللجنة المجتمعية والتي وصلت بعضها حسب شكوى على تدخلات اللجنة المجتمعية بشؤون بعض مكاتب السلطة المحلية تكلم بها أحد الشخصيات البارزة أمام المدير العام بوصول الأمر إلى أن المواطن إذا تقدم بطلب استخراج شهادة ميلاد يطلب منهم موافقة اللجنة المجتمعية في تهميش واضح لمهام المشائخ كجهة مشرعة رسميا بالقانون لعملية الضبط الأولي و التاكيدات والإفادات والمراسلات للجهات المختصة.
وهو الأمر الذي جعل النقاش يحتدم حسب المصادر التي كانت حاضرة، ورفع المطالب باعادة النظر باللجنة المجتمعية وأقرار لوائح تنظم عملها كجهة تمثل المجتمع ومساعدة للسلطة المحلية.
كما افادة تلك المصادر عن لقاء جمع قيادة المجلس الانتقالي مع مدير عام المديرية الدكتور عارف ناسي لنفس السياق بخصوص موضوع اللجان المجتمعية مطالبين باعتماد
اللجنة المجتمعية التي شكلها الانتقالي من سابق بحجة انهم كانوا السباقون في تكوين اللجنة المجتمعية،
وهو الأمر الذي جعل المدير العام حسب المصدر بحسم الموقف واعلانه عن شطب اللجنتان وإعادة تكوين لجنة مجتمعية واحدة عن طريق الانتخابات المجتمعية من المجتمع نفسه المعني بالأمر.
وقد قوبل اعلان المدير العام بارتياح واسع بين الاوساط المجتمعية والتي عبر الكثير منهم عن استياءهم على الغموض الذي شاب عملية تكوين تلك اللجنتان من سابق دون علم المجتمع المعني،وعدم الاشراك الواسع لهم في عملية اختيار اعضاء اللجان المجتمعية.



