القيادة المحلية لانتقالي ردفان تعقد اجتماعها الدوري للفصل الاول من العام الحالي وتدعو شعب الجنوب إلى الاحتشاد المليوني في”الرابع من مايو” بالعاصمة عدن
ردفان | القسم الإعلامي

في حشدٍ عكس تلاحم الإرادة السياسية والشعبية، عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية ردفان، اليوم الخميس، اجتماعها الفصلي الأول للعام 2026م، برئاسة الأستاذ محمود عبدالكريم، وبحضور مدير عام المديرية الشيخ فضل القطيبي، وعضو المجلس الاستشاري الأستاذ منير فضل، ونخبة من قيادات المجلس بالمحافظة.
استُهل الاجتماع، الذي بدأ بآيات من الذكر الحكيم والنشيد الوطني الجنوبي، وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء، بكلمة قوية لرئيس القيادة المحلية الأستاذ محمود عبدالكريم، نقل خلالها تحيات القيادة السياسية بالمحافظة، مستعرضاً المشهد السياسي الراهن. وأكد عبدالكريم أن “جدار الإرادة الجنوبية” كان ولا يزال الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات التي تستهدف قضية الشعب الجنوبي.
بدوره مدير عام ردفان الشيخ فضل القطيبي القى كلمة دعا فيها ابناء ردفان والجنوب عامة إلى التماسك المجتمعي ،وضحد كل المؤامرات التي تحاول النيل من تماسكنا واضعاف ارادتنا، مؤكدا على ان السلطة المحلية في المديرية تبذل جهود جبارة في سبيل استمرار الخدمات العامة في المديرية، من خلال مكاتبها التتفيذية المختلفة،
هذا وكان الاجتماع قد أعلن موقفاً صارماً تجاه التطورات الأخيرة، حيث أدانت القيادة المحلية بأشد العبارات ما وصفته بـ “الأوامر القهرية الباطلة” الصادرة عن سلطات الأمر الواقع المدعومة سعوديا، بحق الأستاذ وضاح الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام، ورفاقه. ووصف هذه الإجراءات بأنها “سابقة خطيرة” وتعدٍّ باطل لن يصمت عنه الشعب.
كما حذرت القيادة من المحاولات البائسة التي تستهدف تفكيك القوات المسلحة الجنوبية، مشيدةً بالصمود الأسطوري والتماسك الصلب لقيادة القوات البرية الجنوبية في وجه كل الضغوط.
كما بارك الاجتماع الدعوة الكريمة لقبائل ردفان الأبية للوقوف صفاً واحداً ضد الاستهداف الممنهج للقادة السياسيين في المجلس الانتقالي، ولكل ماهو جنوبي.
وفي الاجتماع وجهت القيادة المحلية نداءً عاجلاً وهاماً لكافة جماهير ردفان خاصة، والجنوب عامة، للاحتشاد المليوني في العاصمة عدن يوم 4 مايو، لتجديد التفويض السياسي وقطع الطريق أمام المتربصين بالمنجزات الوطنية الجنوبية
وناقش الاجتماع التقارير التنظيمية الرامية إلى تعزيز الرابط بين المجلس والمواطنين، وشددت المداخلات التي ألقيت في القاعة على ضرورة “وحدة الصف” ونبذ الفرقة، معتبرين أن تماسك الجبهة الداخلية هو السلاح الأقوى في معركة استعادة الدولة.



