أخبار لحج

فخامة الوزيرة الدكتورة القاضية إشراق المقطري… صوت العدالة وضمير الحقوق

فخامة الوزيرة الدكتورة القاضية إشراق المقطري… صوت العدالة وضمير الحقوق

✍️ الشيخ خالد يوسف العزيبي

في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات وتشتد فيه الحاجة إلى صوت القانون والعدل، تبرز فخامة الوزيرة الدكتورة القاضية إشراق المقطري كإحدى الشخصيات القانونية والحقوقية التي كرّست مسيرتها للدفاع عن الإنسان وحقوقه، وجعلت من العدالة مبدأً ثابتاً لا تحيد عنه مهما كانت الظروف.
لقد استطاعت فخامة الوزيرة الدكتورة القاضية إشراق المقطري أن تحجز لنفسها مكانة بارزة في المشهد الحقوقي والقانوني اليمني، من خلال عملها المتواصل في توثيق الانتهاكات والدفاع عن الضحايا والمظلومين، في مرحلة من أصعب المراحل التي تمر بها البلاد، حيث تعالت فيها الأصوات المطالبة بالإنصاف والمساءلة.
ومن خلال دورها في اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، قدمت فخامة الوزيرة الدكتورة القاضية إشراق المقطري جهوداً كبيرة في رصد وتوثيق العديد من الانتهاكات التي طالت المدنيين، وساهمت في إعداد تقارير قانونية وحقوقية مهمة هدفت إلى كشف الحقيقة وإيصال صوت الضحايا إلى الجهات المعنية محلياً ودولياً، في خطوة تعكس التزامها العميق بمبادئ العدالة وعدم الإفلات من العقاب.
كما عُرفت فخامة الوزيرة الدكتورة القاضية إشراق المقطري بحضورها الفاعل في الدفاع عن قضايا المرأة والطفل، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، والعمل على نشر الوعي القانوني في المجتمع، انطلاقاً من إيمانها بأن بناء الدولة الحديثة يبدأ من ترسيخ سيادة القانون واحترام كرامة الإنسان.
إن مسيرة فخامة الوزيرة الدكتورة القاضية إشراق المقطري تمثل نموذجاً مشرفاً للمرأة اليمنية التي استطاعت أن تقتحم ميادين العمل العام بثقة واقتدار، وأن تثبت أن الإرادة الصادقة والكفاءة العالية قادرتان على إحداث فرق حقيقي في خدمة المجتمع والدفاع عن القيم الإنسانية النبيلة.
وفي ظل التحديات التي تعيشها اليمن اليوم، تبقى الجهود التي تقودها فخامة الوزيرة الدكتورة القاضية إشراق المقطري علامة مضيئة في مسيرة العمل الحقوقي والقانوني، ورسالة أمل بأن العدالة ستظل هدفاً يسعى إليه المخلصون، وأن صوت الحق مهما خفت لن ينطفئ