تقارير وتحقيقات

توضيح حول حل خلافي مع الطبيب القدير رفيق البيشي

لحج الغد_ مروان الردفاني

كتب/ أمين الأمين الردفاني

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على رسول الله.

أحبتي وأصدقائي وكل من تابع معاناتي الصحية التي نشرتها مؤخراً وشاركني همومي فيها عدد كبير منكم ، أكتب لكم اليوم هذا المنشور من باب التوضيح و إنصاف الحق، وإبراء الذمة، وإنهاء الخلاف الذي حدث بيني وبين الدكتور رفيق البيشي.
وكما تعلمون، فقد أجريت مؤخراً عملية تنظيف بالمنظار على يد الدكتور القدير توفيق الشمسي، والذي تم فيها استخراج بقايا الحشوات التي كانت عالقة في أنفي، وهنا أمانة يجب أن أقولها وتوضيح لا بد منه: لقد أكد لي الدكتور الشمسي بعد معاينته الدقيقة أثناء عملية التنظيف من الحشوات، أن العملية الأساسية (تصحيح الحاجز الأنفي) التي أجراها لي الدكتور رفيق البيشي سابقاً كانت عملية ناجحة وموفقة جداً من الناحية الطبية والهيكلية ، وقد تم تنظيف الأنف وإخراج بقايا الحشوات المتبقية لدى الدكتور الشمسي ولله الحمد.
وبالنظر لمسيرة الدكتور رفيق البيشي الطبية فـلم يحدث منـه قط مثل هذا التقصير بـل هو طبيب مشهور بمهنيته بل ربما هو الوحيد في الجنوب الذي يجري بعض العمليات المعقدة، ولكن الأخطاء البشرية تحدث.
وعلى إثر ذلك، وبمساعٍ خيرة ونيات طيبة، التأم شملنا في لقاء أخوي جمعني بالدكتور رفيق البيشي ، وبمعية عدد من الشخصيات الخيّرة حيث جلسنا وتحدثنا بشفافية وتفهمنا الموقف، وتم حل الخلاف وتجاوز سوء الفهم الذي حصل بيننا.

وقد أكد لي الدكتور رفيق البيشي ثقته التامة بأنه لن تكون هناك أي مضاعفات مستقبلية بإذن الله بعد أن تم تنظيف الداهاليز الأنفية من الشاش في العملية التي أجريتها عند الدكتور توفيق الشمسي، وأن الأمور مبشرة بكل خير، ومع ذلك، فقد أبدى استعداده لإستقبالنا وتقديم المساعدة الطبية في اي وقت ، كما قام مشكوراً اليوم بشرح لي الطريقة العملية والصحيحة لتنظيف الجيوب الأنفية باستخدام المحلول الملحي في المنزل .
ولـم يتبقى لي إلا عـودة للدكتور توفيق الشمسي بعد العيد باذن الله للاطمئنان على التئام وشفاء جروح الأنف جراء عملية التنظيف التي أجراها لي.

ومن هنا، أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان للأخوة الاعزاء الذين كان لهم دور كبير في تقريب وجهات النظر والوصول لإنهاء المشكلة بطريقة ودية واخوية صادقة (والذين اشترطوا عدم ذكر اسمائهم) ، فلهم مني كل التقدير والاحترام على جهودهم التي بذلوها معنا في التوصل لإنهاء الخلاف.

أخيراً، أؤكد أن ما نشرته سابقاً كان نتيجة الشعور بالألم والمعاناة الطويلة، واليوم وقد زال السبب واتضحت الرؤية، فإنني أكن للدكتور رفيق البيشي الاحترام، وأسأل الله أن يوفقه في مسيرته المهنية، وأن يبعد عني وعنكم كل مكروه.

ونسأل الله التوفيق للجميع، ومتعكم الله بالصحة والسلامة الدائمة.

أخوكم/ أمين الأمين الردفاني
الأحد 8/3/2026