مقالات

لا تشتري الهون بالدون ، تحسبك مستفيد وانت خسران”

*لا تشتري الهون بالدون ، تحسبك مستفيد وانت خسران”*

م.يحيى حسين نقيب

*من يشتري الساقطين يشري نفسه للسقوط المهين ..*

قال الحميد إبن منصور:

*”ي مشتري الهون بالدون* *تحسبك مستفيد وانت خسران”*

لا تزال الأمور في العاصمة عدن تدار عن طريق ردَّات الأفعال من قبل برايمر الجنوب اللواء الشهراني واللجان الخاصة تبعهم من جانب ومن بعض الهلكة ( الساقطين) التي يراهن عليهم من أبناء الجنوب والجاهزين لقراءة بيانات الشهراني مقابل ما تجود به نفسه وحكومته من فتات على المتسولين رضاهم وعطاياهم مقابل كل شيء !

وهل هناك ما يمكن أن يمتنع عن بيعه الهلكة الساقطين والرخاص اغلى من القيم والأخلاق الوطنية والمبادئ وبيع المواقف لخصوم الوطن والقضايا الوطنية !؟

 

لا شك وأن الشهراني لازال عند يفكر بالطريقة التقليدية لشراء الناس وهذا غباء وتخلف ربما هو وبإصرار منه على ذلك معتقد أن الحالة المعيشية الصعبة التي يعيشها شعب الجنوب ستجعله قادر على شراء الجميع وان كان لكل منهم ثمن حسب كشوفاته ، ولم يعترف بما تراه عيناه وتسمع أذنيه ويبلغه من زبانيته ومن ادواتهم وممَّن يستطيع شراء ذممهم بحفنة ريالات ملكيَّة .. فعليه أن يعلم أن شعبنا عصي ويعرف من عدوه ومن صديقه ويعرف من الصادق الوفي معه ومن الكذوب والمتلوَّن ومن الطامع في أرضه وثرواته ومن يتعامل معه بندَّية كشريك صادق وفي .

شعبنا خلال عشرات السنين تعلَّم كل ما يمكَّنه أن يعرف اين يقف ومتى ومع أو ضد من .

 

لا صياغة البيانات المزورة وتوزيع الإعلام والتمور والهبات والسلل الغذائية ولا الاعتقالات ومطاردة النشطاء وتكميم الافوة وتلفيق التهم الباطلة وجرائم إصدار الأوامر بإطلاق النار لقتل وجرح المتظاهرين السلميين في محاولات مختلفة كلها وجلها بائسة لاختراق الردم ولم ولن تجدي ياقوم ياجوج وماجوج.

ولو دامت لغيركم ما وصلت اليكم .

*” وإنَّ غدًا لناظره قريب “*