اللواء أحمد تركي: القائد الذي صعب إخراجه من مشهد لحج”

لحج / مكسيم ثابت
14 فبراير 2026
في ظل التحولات السياسية المتسارعة التي يشهدها اليمن عموماً، والجنوب ومحافظة لحج على وجه الخصوص، تظهر شخصيات وطنية تحمل على عاتقها المسؤولية الأمنية والسياسية في هذه المرحلة الدقيقة. من بين هؤلاء، يبرز اسم اللواء الركن أحمد تركي كأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في المشهد السياسي والعسكري في لحج.
اللواء أحمد تركي ليس مجرد قائد عسكري، بل هو شخصية ذات طابع قيادي قوي استطاعت أن تفرض نفسها في ظل الظروف المعقدة التي تعيشها المحافظة. كان له دور كبير في إعادة ترتيب الأوراق العسكرية والأمنية في لحج، مما جعله محل احترام وتقدير من محبيه وأعدائه على حد سواء
ما يميز اللواء تركي هو قدرته الفائقة على التوازن بين مكوناته العسكرية والسياسية. فهو رجل يملك رؤية استراتيجية واضحة حول كيفية إدارة الأزمات، ويمتلك من الحكمة ما يجعله قادراً على التعامل مع مختلف الأطراف المحلية والإقليمية والدولية. هذه الشخصية القوية جعلت منه أحد الأسماء التي لا يمكن تجاهلها في أي تسوية سياسية أو أمنية تتعلق بالمحافظة.
إضافة إلى دوره العسكري البارز، فإن اللواء أحمد تركي قد نجح في فرض نوع من الاستقرار الاقتصادي في لحج، في وقت كان يشهد فيه الجنوب برمته حالة من الفوضى. كانت استراتيجياته الأمنية تُشكل جزءاً كبيراً من الحلول التي ساعدت في تقليص الأنشطة الإرهابية والجريمة المنظمة في المنطقة، ما جعله أحد الأسماء الأكثر قبولاً في أوساط السكان.
إرثه العسكري والسياسي
على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهه، بقي اللواء أحمد تركي ثابتا في منصبه، عازماً على المضي قدماً في تحقيق رؤيته لمستقبل أكثر استقراراً وأمناً. يتمتع هذا القائد بشعبية واسعة في لحج، حيث يُنظر إليه كأحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المجتمع في مواجهة الأزمات. وبالرغم من محاولات البعض الإطاحة به أو تقليص دوره، إلا أن قدراته القيادية جعلت من الصعب إخراجه من المشهد السياسي والعسكري في المحافظة.
ختاماً اللواء أحمد تركي ليس فقط قامة عسكرية بارزة، بل هو قائد سياسي محنك استطاع أن يفرض نفسه على الساحة السياسية والعسكرية في لحج. في وقت تتسارع فيه المتغيرات، يبقى هذا الرجل أحد أعمدة الاستقرار التي يُراهن عليها في المستقبل القريب، ليظل واحداً من أبرز الشخصيات في تاريخ المنطقة.



