“أسعد أبو الخطاب الصبيحي: القلم الذي زلزل عروش الفاسدين وفضح أذناب المخدرات، وأصبح سلاحًا لا يرحم في معركة الأمن والاستقرار”
خاص/ أدهم الصماتي.
في مرحلة فارقة من تاريخ الصبيحة، حيث لم تعد المعركة معركة سلاح فقط، بل معركة وعي وكشف وفضح، يبرز اسم أسعد أبو الخطاب الصبيحي كأحد أخطر وأقوى الأقلام الإعلامية التي واجهت الخارجين عن النظام والقانون، ومهربي الحشيش والمخدرات، وكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن المجتمع وزعزعة استقراره.
لم يكن قلم أسعد أبو الخطاب يومًا محايدًا أو رماديًا، بل اختار منذ اللحظة الأولى أن يكون في خندق الدولة، والنظام، والقانون، وأن يحوّل الكلمة إلى سلاحٍ أشدّ وقعًا من الرصاص، يضرب حيث لا يتوقع الخصوم، ويكشفهم أمام الناس بلا رتوش ولا مجاملات.
أسعد أبو الخطاب، بصفته المسؤول الإعلامي للشيخ حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، وقائد الحملة الأمنية في الصبيحة، لم يكن مجرد ناقل أخبار، بل شريكًا حقيقيًا في معركة الأمن. فبينما كان الرجال في الميدان يطاردون أوكار التهريب والفوضى، كان أبو الخطاب في جبهة الإعلام يطارد الأكاذيب، ويفكك الشائعات، ويُسقط الأقنعة عن الوجوه التي اعتاشت على الفوضى.
الحملة الأمنية التي يقودها الشيخ حمدي شكري شكّلت نقطة تحوّل حقيقية، حيث أُعيدت هيبة الدولة، وضُربت شبكات التهريب، وضاق الخناق على المجرمين، لكن ما جعل أثر هذه الحملة أعمق وأوسع هو التغطية الإعلامية الجريئة والمسؤولة التي قادها أسعد أبو الخطاب، واضعًا الرأي العام أمام الحقيقة كاملة، بلا تزييف ولا خوف.
وعبر منصة فيسبوك، صنع أبو الخطاب مدرسة إعلامية قائمة بذاتها؛
منشورات تُربك،
وتقارير تُفزع،
وكلمات تضع الخصوم في تشتت دائم،
حتى باتوا يترقّبون ما يكتبه أكثر مما يترقّبون تحركات الميدان.
لقد تحوّل حسابه إلى غرفة عمليات إعلامية، تُزلزل عروش المتربصين، وتكشف أذنابهم، وتُفشل كل محاولاتهم البائسة للالتفاف على الحقيقة أو تشويه الحملة الأمنية. كل منشور كان ضربة، وكل موقف كان صفعة، وكل كلمة كانت رسالة واضحة: لا مكان للفوضى، ولا غطاء للمخدرات، ولا تسامح مع من يهدد أمن الناس.
ما يميّز قلم أسعد أبو الخطاب أنه لا يكتب بدافع الخصومة، بل بدافع المسؤولية الوطنية. لا يبحث عن شعبية زائفة، بل عن وعي حقيقي. لا يهاجم لمجرد الهجوم، بل يكشف بالأسماء، ويواجه بالحجة، ويضع النقاط على الحروف، مهما كانت النتائج.
إن ما تعيشه الصبيحة اليوم من استقرار نسبي وشعور متزايد بالأمان، لم يكن ليحدث لولا تكامل الأدوار:
قيادة ميدانية حازمة يمثلها الشيخ حمدي شكري،
ورجال أمن أوفياء في الميدان،
وإعلام نزيه شجاع يمثله أسعد أبو الخطاب الصبيحي.
هي معركة طويلة، ومعركة وعي قبل أن تكون معركة سلاح، لكن الثابت فيها أن الأقلام الصادقة حين تقف مع الحق، تصبح أشدّ فتكًا بالفوضى من أي سلاح، وتتحول إلى نار وحديد في وجه كل من يحاول العبث بأمن الناس ومستقبلهم.
تحية لقائد الحملة الأمنية،
وتحية لرجال الفرقة الثانية عمالقة،
وتحية لقلمٍ قرر أن يكون زلزالًا لا يهدأ،
حتى تُجتثّ الفوضى من جذورها،
ويظل الأمن والاستقرار خطًا أحمر لا يُسمح بتجاوزه.



