الصحة

اليوم العالمي للامراض المدارية المهملة 30يناير 2026م

لحج الغد-مروان الردفاني

يحتفل العالم ومعه بلادنا باليوم العالمي للامراض المدارية المهملة في الثلاثين من يناير الجاري تحت سعار فلنتحد ونعمل ونستئصل . وبهذة المناسبة نجدها فرصة لتوجية دعوة لكل الفنانين والمتخصصين في الاتصالات والطلاب والمنظمات غير الحكومية والمتخصصين في الصحة وفرق الإعلام والمنظمات الإبداعية لتصميم وإنتاج مقاطع فيديو قصيرة جذابة أو ملصقات أو سلسلة صور فوتوغرافية أو رسوم متحركة للاحتفال باليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة في 30 يناير 2026.

ينبغي أن يساهم هذا المدخل في التثقيف وإلهام العمل في مكافحة شالأمراض المدارية المهملة.

أهمية للمستقبل..

تؤثر الأمراض المدارية المهملة على مئات الملايين حول العالم، مما يسبب أمراضاً يمكن الوقاية منها، ووصمة عار، وصعوبات اقتصادية.
إن مكافحة الأمراض المدارية المهملة تعزز الصحة والتعليم والتنمية المستدامة؛ فكل عمل إبداعي يمكن أن يحشد المجتمعات والممولين وصناع السياسات لتسريع التدخلات (الوقاية من الأمراض، والتوزيع الجماعي للأدوية، والمياه والصرف الصحي والنظافة، والمراقبة، وتعزيز النظام الصحي).
يوفر اليوم العالمي للأمراض المدارية المهملة منصة للاعتراف بالتقدم المحرز، وتسليط الضوء على الثغرات المتبقية، وإلهام التعاون المستمر بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات والشركاء الدوليين.

أهداف

رفع مستوى الوعي حول ماهية الأمراض المدارية المهملة، وكيفية انتشارها، وكيفية الوقاية منها وعلاجها.
تعزيز الإجراءات الملموسة: تشجيع المشاركة في حملات الفحص المحلية، والتطعيم عند الاقتضاء، وبرامج التخلص من الديدان، وتحسينات المياه والصرف الصحي، والإبلاغ عن الحالات المشتبه بها.
إلهام الشباب والمعلمين والعاملين في مجال الصحة والمجتمع المدني للمشاركة في الوقاية من الأمراض المدارية المهملة والدفاع عنها.
توفير محتوى قابل للمشاركة وذو صدى ثقافي مناسب لوسائل التواصل الاجتماعي والمطبوعات والتواصل المجتمعي.
حملات التوزيع الجماعي للأدوية التي تستهدف الأمراض المدارية المهملة الشائعة (مثل الديدان المنقولة عن طريق التربة، وداء البلهارسيا) والجهود المبذولة لتعزيز سلاسل الإمداد للأدوية الأساسية.
مبادرات التوعية المجتمعية التي تتناول الصرف الصحي، وتغيير السلوك، والحد من الوصم.
جهود المراقبة وجمع البيانات والإبلاغ التي تتعقب التقدم وتوجه التدخلات.
التعاون بين القطاعات المختلفة الذي يدمج الصحة مع التعليم والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية للحد من خطر انتقال العدوى.
مشاركة الشباب والطلاب في أنشطة المناصرة والتثقيف بين الأقران والتواصل المجتمعي.
تسليط الضوء على مساهمات السودان في الوقاية من الأمراض المدارية المهملة ومكافحتها، بما في ذلك الشراكات والبرامج والإجراءات على مستوى المجتمع (مثل حملات التوزيع الجماعي للأدوية، ومبادرات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، والتثقيف الصحي، والحصول على الأدوية الأساسية).
إقامة شراكات وطنية ومحلية مع منظمة الصحة العالمية، واليونيسف، والمنظمات غير الحكومية، والعاملين الصحيين المجتمعيين لتنفيذ برامج الوقاية والعلاج من الأمراض المدارية المهملة.